دعت روابط التعليم الرسمي (الثانوي، المهني، الأساسي) وفي إطار التحركات التي دعا إليها “تجمّع روابط القطاع العام”، في بيان، “جميع الاساتذة إلى مواكبة هذه التحركات والمشاركة الفاعلة في الاعتصام، تزامنًا مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، وذلك يوم الجمعة الساعة ١١,٠٠ في ساحة رياض الصلح”.
كما دعت “روابط الأساتذة الملحقين في وزارة التربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء ومراكز الإرشاد والمناطق التربوية إلى الالتزام بالإضراب والمشاركة في الاعتصام، تأكيدًا على وحدة الموقف وصونًا للحقوق المشتركة”.
وإذ اكدت الروابط “تمسّكها بحقوق العاملين في القطاع العام”، شددت على أن “الحقوق لا تُعطى بل تُنتزع بالنضال والمطالبة”، آملة “من كل صاحب حق أن يعبّر عن سخطه وغضبه، وأن يشارك بفاعلية في التحركات، وصولًا إلى إدراج الزيادة المطلوبة، والبالغة 30 ضعفًا، في صلب الراتب، وعودة الرواتب وقدرتها الشرائية إلى ما كانت عليه قبل العام ٢٠١٩”.
وختمت: “إنّها معركة حق وكرامة، ولن نتراجع حتى تحقيق المطالب”.
