قال السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الأحد، إن غالبية الإسرائيليين في الضفة الغربية يرفضون أعمال العنف ضد الفلسطينيين، مؤكداً وجود إجماع داخل إسرائيل على إدانتها.
وقال هاكابي، وفق وسائل إعلام إسرائيلية، إن “نصف مليون إسرائيلي في الضفة مشمئزون من مجموعة مشاغبين يوصفون خطأ بالمستوطنين”.
وتأتي تصريحاته في أعقاب هجوم شنه عشرات المستوطنين على بلدة قُصرة شمالي الضفة الغربية، حيث حاصر مهاجمون ملثمون منزلاً فلسطينياً ورشقوه بالحجارة، فيما أفاد سكان بإصابة عدد من الأشخاص.
وكان هاكابي حذر سابقاً من استهداف ممتلكات فلسطينيين أميركيين، معتبراً أن المستوطنين الذين يثبت تورطهم في حصار منازل في قُصرة، بينها منزل يملكه الفلسطيني الأميركي لؤي أبو ريدة، قد يواجهون عقوبات أميركية. كذلك، وصف هجوماً سابقاً في البلدة بأنه “عمل إرهابي مروع”.
وتصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة الانتقادات الأميركية لأعمال العنف في الضفة الغربية، فيما أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتداءات الأخيرة، واصفاً منفذيها بأنهم “حفنة من المشاغبين”.
