استقبل رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد رئيس تجمع لجان الاهل في المدارس الرسمية حسين منقارة وعرضا معا لمصير مدرسة التقدم في محلة باب الرمل في ضوء التوجه من قبل الوزارة لاقفال قسم منها بسبب عدم توفر التمويل اللازم للاستمرار في استئجار احد الطابقين العائدين لمبنى المدرسة.
وفي بيان لفت السيد ومنقارة الى ضروره مسارعه وزارة التربية والمعنيين في مدينة طرابلس من المتمولين وغيرهم لتلافي هذا القرار ومنع صدوره، وفي حال صدوره عدم تنفيذه، وذلك لاعتبارات تتعلق بحاجة منطقة باب الرمل لهذا المبنى خاصة انه في حال اغلاق الطبقة العليا سيصار الى الغاء الحلقة الثالثة.
وسال البيان اين سيذهب الطلاب في هذه الحالة واقرب مدرسة تبعد كيلومترين اثنين.
ولفت البيان الى ان مدرسة التقدم عمرها اكثر من 50 سنة في منطقة باب الرمل، وكان قد افتتحها الرئيس الشهيد رشيد كرامي، وينبغي على الوزيرة ريما كرامي ان تحفظ هذا الانجاز وهذه الخدمة للاهالي وهذا بديهي، بل لعلها يجب ان تبادر الى ذلك من تلقاء نفسها وايضا لعله بديهي ان تسارع الوزارة الى توفير الاموال اللازمة، وفي الوقت عينه ينبغي على الموسرين في مدينه طرابلس المسارعة لتوفير ما يلزم لاستمرار عمل هذه المدرسة.
ونحن في كل الاحوال انطلاقا مما ورد نعيد طرح ازمة المباني المدرسية الرسمية في مدينه طرابلس والتي تعاني من الاهمال وعدم تاهيلها لعدم توفر الاموال.
و ان هذه الامور بحاجة ماسة وضرورية للمعالجة السريعة والمسؤولة من قبل مختلف المؤسسات من بلديات ورجال اعمال وهيئات عمل اجتماعي ومؤسسات تعمل فقط للدعاية الإعلامية، فالمباني المدرسية في مدينه طرابلس هي التي يبنى عليها لتخرج الاجيال الصالحة والمفيد، وان مدرسة التقدم هي مثال حي على ضرورة معالجة كل الاشكالات التي تفتح باب معالجة اوضاع ومتطلبات كل المباني المدرسية في طرابلس.
