أفاد خبراء الصحة بأن تناول كمية صغيرة من الخبز المتعفن عن طريق الخطأ لا يشكل غالبًا خطرًا صحيًّا كبيرًا للأشخاص الأصحاء، حيث تعمل أحماض المعدة والجهاز المناعي كخط دفاع أول لتحييد الجراثيم. ومع ذلك، قد تؤدي هذه التجربة إلى مضاعفات صحية تتفاوت شدتها بناءً على الحالة الصحية الفردية وكمية الفطريات المستهلكة.
وبحسب خبراء في مجال الصحة من موقع “فيري ويل هيلث” غالبًا لا تظهر أيُّ أعراض يلاحظها الفرد باستثناء تغير طفيف في طعم الخبز، وتتولى منظومة الجسم المناعية التعامل مع الفطور وإبطال تأثيرها.
يمكن أن يتسبب تناول الخبز المتعفن في اضطرابات بالمعدة والجهاز الهضمي، حيث تنتج بعض أنواع العفن سمومًا فطرية تؤدي إلى الشعور بالغثيان أو التقيؤ أو الإسهال والمغص المعوي، وتزداد هذه الاحتمالية لدى الأطفال وكبار السن والحوامل.
قد يثير تناول هذا الخبز أو استنشاق أبواغه ردود فعل تحسسية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون الربو أو حساسية الفطريات، وتشمل أعراض التحسس العطاس وجفافًا أو حكة الحلق والسعال وضيق التنفس.
وفي حالات نادرة جدًّا، قد يؤدي التعرّض المفرط والمستمر للسموم الفطرية إلى مشاكل صحية أشد خطورة على المدى الطويل، كالتأثير في وظائف الكبد أو إضعاف المناعة. (إرم نيوز)
