قالت الولايات المتحدة، الخميس، إن المواطن الأميركي مين زين، المعتقل في الصين بتهمة التجسس منذ حزيران الماضي، يُحتجز “بشكل تعسفي”.
هذا الإعلان يأتي لرفع من حدة الرهانات الدبلوماسية المرتبطة بالقضية، وتأتي قبل شهر من زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للرئيس دونالد ترامب في واشنطن، مع مطالبة واشنطن بالإفراج عنه وعن مواطن أميركي آخر محتجز في الصين.
وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي ديلان جونسون، إن وزير الخارجية ماركو روبيو، خلص إلى أن مين زين “محتجز تعسفا” في الصين، مضيفا أن هناك الآن مواطنيْن أميركيين محتجزين تعسفا في الصين هما: زين والدكتور يولين تشين.
وأوضح جونسون أن مين زين كان قد توجه إلى الصين لحضور مؤتمر أكاديمي بدعوة من الحكومة الصينية، عندما جرى احتجازه في مقاطعة يونان بجنوب غربي البلاد في 3 حزيران الماضي.
