أفرجت السلطات الإسرائيلية عن ثلاثة شبان سوريين من أبناء محافظتي القنيطرة ودرعا، بعد توقيف دام أكثر من عام في سجونها، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية سورية.
ويأتي الإفراج عقب توغل جديد للجيش الإسرائيلي تنفّذ خلاله عمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، ما دفع بقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك إلى تنظيم جولة ميدانية في البلدة للوقوف على تداعيات تلك الانتهاكات والتثبت من خروقات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وتشهد مناطق الشريط الحدودي في ريفي القنيطرة ودرعا اعتداءات وتوغلات إسرائيلية متكررة تتخللها إقامة حواجز عسكرية وعمليات احتجاز للمواطنين، وسط مطالبات محلية ودولية بضرورة ضبط الأوضاع ووقف التصعيد الميداني.
