وصل رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة العراقية بغداد. وأوضح أن بلاده ستتخذ خطوات عملية لتعزيز العلاقات مع العراق.
وقبيل وصوله نشر كبير المفاوضين الإيرانيين منشوراً على حسابه في “إكس” أوضح فيه أن العراق وإيران “سيخطوان في هذه الزيارة خطوات عملية وكبيرة في سبيل ترسيخ الأمن الذاتي والمشترك لكلا البلدين”.
كما شدد على أن “العلاقة التي تجمع بين الشعبينِ الإيراني والعراقي علاقة تاريخيّة لا تنفصم”، وفق تعبيره. وأضاف “لقد قامت جيرتنا على أساسِ الأخوة في أشد الأيامِ قسوة، ومقاومة التدخلاتِ الأجنبية، والإيمانِ بالمصيرِ المشتركِ لكلا البلدين. وإن هذا الماضي الحافل بالعِبرِ سيكونُ النبراسَ للمستقبل”، وفق تعبيره.
وساطة سرية واستهدافات
تأتي زيارة قاليباف هذه بعد إعلان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان “توجيه طائرتين مسيرتين مفخختين من نوع حديد-110 فجر الاثنين من جهة الحدود الإيرانية، باتجاه مقر المكتب الخاص لرئيس وزراء إقليم كردستان ومقر إقامة مدير وكالة الحماية في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل”، دون وقوع ضحايا.
كما تأتي بعدما أكدت عدة مصادر مطلعة أن نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، قاد وساطة سرية بين الإدارة الأميركية والحرس الثوري الإيراني.
كذلك تتزامن مع مضي السلطات العراقية في حصر السلاح بيد الدولة، ومن بينه المتواجد بين أيدي مجموعات موالية لطهران.
لا سيما أنه منذ اندلاع الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في نهاية فبراير الماضي، تعرّض إقليم كردستان العراق للقصف أكثر من ألف مرة، بحسب السلطات المحلية.
وتوزعت الضربات بين هجمات أعلنت فصائل عراقية مسلحة شنها على مصالح أميركية، وضربات إيرانية على مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية المسلحة المتمركزة منذ سنوات في شمال العراق.
