Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

زلزال بقوة 6.4 على مقياس ريختر يضرب شمال سومطرة في إندونيسيا

منذ 49 ثانية

المطران عودة ترأس خدمة القداس بمناسبة عيد رقاد السيّدة العذراء

منذ دقيقتان

بلدية نهر ابراهيم: أعيد تشغيل المولدات اعتباراً من اليوم بصورة طبيعية

منذ 7 دقائق
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»لبنان»المطران ابراهيم احتفل بعيد انتقال السيدة العذراء
لبنان

المطران ابراهيم احتفل بعيد انتقال السيدة العذراء

Rayanبواسطة Rayanمنذ 30 دقيقةلا توجد تعليقات4 دقائق
واتساب Copy Link

ترأس رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك سيادة المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، قداس عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء، عيد الأبرشية، في كاتدرائية سيدة النجاة زحلة، بمشاركة النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم ولفيف من الإكليروس، وبحضور جمهور غفير من المؤمنين، يتقدمهم النائب جورج عقيص.

وفي عظته، شدّد المطران ابراهيم على أن الكنيسة، في عيد انتقال السيدة العذراء، لا تحتفل بذكرى موت مريم، بل بـ” انتصار الحياة على الموت، وباكتمال مسيرة إنسان عاش لله بكل كيانه”، معتبراً أن هذا العيد هو “عيد الرجاء”، لأن العذراء هي أول ثمرة كاملة للفداء الذي حققه المسيح، وصورة الإنسان كما أراده الله منذ البدء.

وأشار إلى أن سر مجد العذراء بدأ في الناصرة، يوم قالت للملاك: “ها أنا أمة الرب، فليكن لي بحسب قولك”، معتبراً أن جوابها لم يكن مجرد موافقة على حدث، بل “تسليماً كاملاً للحياة بين يدي الله”، وأن قداسة مريم لم تبدأ يوم انتقالها إلى السماء، بل منذ اللحظة التي قالت فيها نعم لله وقبلت أن تضع مشيئتها تحت مشيئة الرب.

وأوضح أن مريم علّمت البشرية أن “الطريق إلى المجد لا يمر عبر العظمة البشرية، بل عبر الطاعة والإيمان والتواضع”، لافتاً إلى أن الكنيسة تمجدها لأنها قبلت أولاً أن تكون الخادمة، “فمن تواضع أمام الله رفعه الله فوق جميع الخلائق”.

وتوقف المطران ابراهيم عند المفارقة بين مقاييس العالم ومقاييس الإنجيل، فقال إن العالم يقيس الإنسان بما يملك وبما يحقق من نجاحات ومراكز ونفوذ، بينما الإنجيل يقيسه بما يحمله في قلبه. وأكد أن مريم لم تمتلك قصوراً ولا سلطاناً ولا ثروة، لكنها امتلكت ” أعظم كنز، وهو حضور الله في حياتها”، فلم تطلب المجد لنفسها، فمنحها الله مجداً لا يزول.

وعن إيمان العذراء، استشهد المطران ابراهيم بقول أليصابات لها: ” طوبى للتي آمنت” ، معتبراً أن الإيمان هو أساس كل قداسة. وأشار إلى أن مريم عاشت مراحل كثيرة من حياتها من دون أن تفهم كل شيء، لكنها كانت ” تحفظ جميع هذه الأمور متأملة بها في قلبها “، واثقة بأن الله يقود التاريخ حتى عندما يبدو كل شيء مظلماً.

وقال إن الإيمان الحقيقي ” لا يعني أن نجد جوابًا لكل سؤال، بل أن نثق بالله عندما تغيب الأجوبة”، متوقفاً عند الأسئلة التي تواجه الإنسان اليوم: المرض والألم والحروب والظلم وفقدان الأحباء. وأكد أن مريم لا تقدم تفسيراً لكل هذه الآلام، لكنها تعلمنا ” كيف نبقى واقفين عند الصليب دون أن نفقد الرجاء، وكيف نستمر في الثقة بالله حتى عندما لا نفهم طرقه.”

وفي حديثه عن انتقال العذراء إلى السماء، شدد المطران ابراهيم على أن انتقالها ” لا يعني أنها ابتعدت عن الأرض، بل على العكس، لقد أصبحت أقرب إلى جميع أبنائها “، لأنها أم لا تنسى أبناءها، ولذلك يلجأ إليها المرضى والمتألمون والحزانى واليائسون والشباب والأمهات وكل من أثقلته الحياة.

وأكد أن العذراء لا تستقطب الأنظار إلى ذاتها، بل تقود الجميع إلى المسيح، مستشهداً بما قالته في عرس قانا الجليل: ” مهما قال لكم فافعلوه “. وقال إن رسالتها ما زالت اليوم أن تقود كل إنسان إلى ابنها، ” لأن كل تكريم حقيقي للعذراء ينتهي عند المسيح، وكل محبة صادقة لها تجعلنا أكثر شبهًا به “.

ودعا المطران ابراهيم إلى أن يكون تكريم العذراء من خلال الاقتداء بفضائلها في الحياة اليومية، ” أن نتواضع كما تواضعت، وأن نطيع الله كما أطاعته، وأن نحب دون انتظار مقابل، وأن نخدم دون أن نبحث عن المديح، وأن نغفر لمن أساء إلينا، وأن نصلي بثقة حتى عندما يبدو كل شيء مستحيلاً “.

وأوضح أن القداسة لا تكمن في الأعمال الخارقة، بل في ” أن نعيش بأمانة الإنجيل في تفاصيل حياتنا الصغيرة “، لأن الله يصنع من الأمانة اليومية طريقاً إلى المجد الأبدي.

وفي ختام عظته، رفع المطران ابراهيم الصلاة إلى العذراء مريم، طالباً شفاعتها من أجل لبنان ” الذي يئن تحت ثقل الأزمات “، وأن تحمي كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، وتحفظ عائلاتها في الوحدة، وشبابها في الإيمان، ومرضاها في الرجاء، ومسنيها في السلام، وتقود الجميع إلى ابنها يسوع المسيح.

وختم بالصلاة من أجل أن يبلغ المؤمنون، بعد انتهاء غربتهم على الأرض، ” فرح الملكوت، حيث لا حزن ولا وجع ولا موت، بل حياة لا نهاية لها في حضرة الآب والابن والروح القدس “. آمين.

بعد القداس انتقل المطران إبراهيم الى صالون المطرانية حيث استقبل المهنئين بالعيد.

Rayan

المقالات ذات الصلة

المطران عودة ترأس خدمة القداس بمناسبة عيد رقاد السيّدة العذراء

منذ دقيقتان

بلدية نهر ابراهيم: أعيد تشغيل المولدات اعتباراً من اليوم بصورة طبيعية

منذ 7 دقائق

رئيس مجلس النواب نبيه بري: مجازر اليوم استكمال لحرب الإبادة التي تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلية شنها ضد الحجر والبشر والتراث وكل ما هو متصل بحياة الإنسان في الجنوب

منذ 11 دقيقة

Recent Posts

  • زلزال بقوة 6.4 على مقياس ريختر يضرب شمال سومطرة في إندونيسيا
  • المطران عودة ترأس خدمة القداس بمناسبة عيد رقاد السيّدة العذراء
  • بلدية نهر ابراهيم: أعيد تشغيل المولدات اعتباراً من اليوم بصورة طبيعية
  • رئيس مجلس النواب نبيه بري: مجازر اليوم استكمال لحرب الإبادة التي تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلية شنها ضد الحجر والبشر والتراث وكل ما هو متصل بحياة الإنسان في الجنوب
  • بري: الإعتداءات الأخيرة تُقدم “الدليل القاطع” على أن إسرائيل لا تقيم وزنًا لجهود إنهاء الحرب

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter