أكد إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي اليميني المتطرف في إسرائيل أنه سيبدأ بتنفيذ مشروع “الهجرة من غزة” في حال زاد تمثيل كتلته في الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن ذلك سيسمح بتنفيذ هذه السياسة.
وذكر أنه يمارس ضغطاً يومياً على رئيس الحكومة الإسرائيلية في هذا الملف، قائلاً في مقابلة مع قناة “i24news” الإسرائيلية: “بن غفير يضرب على الطاولة كل صباح لبيبي نتنياهو ويقول له هيا نشجع الهجرة من غزة”.
وربط بن غفير تنفيذ خطته للتشجيع على الهجرة من قطاع غزة بالنتائج التي قد يحققها حزبه في الانتخابات، مؤكداً أن ذلك سيتم تنفيذه حال حصد حزبه 15 مقعداً في انتخابات “الكنيست” المقبلة.
وأكد زعيم حزب “عوتسماه يهوديت” (القوة اليهودية) أنه سيطالب بمنصب إضافي وأكثر تقدماً في الحكومة المقبلة، مع تأكيد رغبته في الاحتفاظ بحقيبة “الأمن القومي” ضمن حصة حزبه.
وتطرق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إلى التغير الذي أحدثه في سياسة إدارة السجون الأمنية، مقارنة بما كان عليه الوضع في الماضي، كما هاجم المسؤولين الذين سبقوه في المنصب.
وحذر بن غفير، في تصريح مرئي، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ضم شخصيات جديدة للحكومة، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى تغيير سياسات السجون وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقاً.
وقال إن الحكومة الموسعة تعني ضم غادي آيزنكوت وبيني غانتس ونفتالي بينيت. وأقول لا يجب العودة إلى ما قبل حقبة بن غفير، إلى ما قبل عهد كوبي يعقوبي (مفوض الشرطة).
وأضاف: “أشعر بالقلق من أنه في حال تحالف نتنياهو وأيزنكوت وأدخل أمثال أولئك إلى الحكومة فإن السجون ستعود لتكون بمثابة فنادق للمخربين. ولذلك أبذل كل ما في وسعي لضمان عدم حدوث ذلك ولا يجوز لنا السماح بحدوثه”، على حد تعبيره.
المصدر: إرم نيوز
