حمّلت رئيسة مجلس النواب الأميركية السابقة نانسي بيلوسي المقربين من الرئيس السابق جو بايدن مسؤولية عدم الكشف في وقت مبكر عما كانوا يعرفونه بشأن قدراته الذهنية، معتبرة أن من كان يمتلك معلومات عن حالته كان ينبغي أن يتصرف بناءً عليها.
وقالت بيلوسي، خلال مقابلة مع الصحافي جوناثان مارتن في قمة “أجندة كاليفورنيا: ساكرامنتو” التي نظمتها مجلة “بوليتيكو”، الثلاثاء، إن المناظرة الرئاسية التي جمعت بايدن ودونالد ترامب في حزيران 2024 كانت اللحظة التي ظهرت فيها حقيقة وضع الرئيس السابق أمام الرأي العام.
وأضافت: “أعتقد أن أولئك الذين كانوا يعرفون كان ينبغي عليهم التصرف بناءً على هذه المعلومات. أي شخص كان يعرف”، وتابعت: “كان هناك موظفون يقولون إن العائلة كانت تعرف، والعائلة تقول إن الموظفين هم من كانوا يعرفون”.
لم أكن أعرف
وأقرت بيلوسي بأنها لم تكن على علم مسبق بحجم المشكلات التي ظهرت خلال المناظرة، قائلة إن أداء بايدن كان بمثابة نقطة تحول بالنسبة إليها وللكثيرين داخل الحزب الديمقراطي. وقالت: “عندما تفكر في المناظرة ومدى حزنها، فهذه هي اللحظة التي تعلمنا فيها حقاً. لم أكن أعرف، وأعتقد أنه كان لديه صعود وهبوط”.
وكشفت بيلوسي، خلال المقابلة نفسها، عن محادثة خاصة أجرتها مع بايدن أثناء حملته الانتخابية، اقترحت عليه خلالها إجراء فحوصات طبية تثبت للرأي العام قدرته على مواصلة مهامه في المنصب. وقالت إنها أبلغته: “أعتقد أن الجمهور يود أن يسمع أنك أجريت فحوصات تُظهر أنك قادر على الخدمة”.
