أعلن جهاز الأمن السويدي عن كشف وإحباط عملية استخباراتية نظّمها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، هدفت إلى التأثير على عملية صنع القرار في البلاد والإضرار بسمعتها وبسمعة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
وأوضح الجهاز أن ضباطاً من الاستخبارات الروسية جنّدوا عميلاً يعمل في بعثة دبلوماسية أجنبية في ستوكهولم لجمع معلومات حساسة، قبل أن يتدخل الأمن السويدي ويتابع التحركات عن كثب ويوقف الفعالية التجسسية. ولفت إلى أن المشتبه بهم غادروا البلاد مستفيدين من حصانتهم الدبلوماسية.
من جهتها، أكدت الحكومة السويدية أن العملية تأتي ضمن نمط استراتيجي طويل الأمد تعتمده موسكو تجاه السويد، مشددة على عدم وجود أي صلة بين هذا النشاط التجسسي والانتخابات المقررة في أيلول المقبل.
