Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

تفجير إسرائيليّ في بلدة عيترون

منذ 14 دقيقة

القناة 12 الإسرائيلية: وزيرة المواصلات تطالب بوقف رحلات فلاي دبي إلى إسرائيل

منذ ساعة واحدة

ميقاتي استقبل سفير دولة فلسطين والقائم بأعمال سفارة سوريا في لبنان

منذ ساعة واحدة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»عربي ودولي»اتفاق موسكو ودمشق يعيد رسم الوجود الروسي على الساحل السوري
عربي ودولي

اتفاق موسكو ودمشق يعيد رسم الوجود الروسي على الساحل السوري

Saraبواسطة Saraأغسطس 10, 2026آخر تحديث:أغسطس 10, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
واتساب Copy Link

أعلنت سوريا وروسيا التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا، تشمل قاعدتي حميميم وطرطوس، بعد أشهر من المفاوضات بين الجانبين.

فيما فتحت هذه المذكرة التي أُعلن عنها أمس الأحد الباب أمام إعادة تنظيم الحضور الروسي على الساحل السوري، مع انتقال إدارة عدد من المنشآت المدنية إلى الدولة السورية، وإعادة تحديد طبيعة استخدام المنشآت العسكرية الروسية.

وبحسب وزارة الخارجية السورية، ستتولى دمشق إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس. في حين تضمن التفاهم إعادة صياغة وضع المنشآت العسكرية وتحويلها إلى مراكز مشتركة للتدريب والتأهيل.

وحدد الجانبان سقفاً زمنياً لا يتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل ودخول الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ.

وفي السياق، قال المحلل السياسي السوري عبد الحميد توفيق، من دمشق لـ”العربية” إن “هناك فرقاً كبيراً بين الاتفاق السابق بين دمشق وموسكو المبرم في عهد النظام السابق والتفاهم الجديد المُعلن أمس، سواء من حيث المعطيات أو الظروف الداخلية في كل من سوريا وروسيا”.

كما أوضح توفيق أن الاتفاق السابق كان بمثابة “منحة” من النظام السابق لموسكو مقابل وقوفها إلى جانبه خلال سنوات الحرب، مشيراً إلى أن العلاقات العسكرية بين البلدين تعود إلى عقود سابقة، كما هي الحال في قاعدة طرطوس البحرية.

كذلك أضاف أن “وظيفة القاعدة تغيرت بموجب مذكرة التفاهم الجديدة، لتتحول إلى مركز للتدريب”، معتبراً أن “سوريا الجديدة تنظر إلى روسيا من زاويتين؛ الأولى باعتبارها قوة عظمى وعاملاً للتوازن الدولي، والثانية باعتبارها طرفاً يمكن أن يؤدي دوراً في تحقيق توازن داخلي، بالنظر إلى علاقاتها التاريخية مع القوى الكردية والساحل السوري على سبيل المثال”.

هذا وأشار إلى أن “لهذه العلاقات انعكاسات على ملفات عدة، بينها الاقتصاد والأمن والمجتمع والجانب العسكري، لا سيما مع استضافة موسكو لآلاف من عناصر النظام السابق، بينهم ضباط وقادة”.

وبحسب توفيق، تسعى دمشق من خلال هذه التفاهمات إلى تحقيق توازن في علاقاتها الدولية والإقليمية، لافتاً إلى أن “موسكو أعلنت قبل توقيع المذكرة تعيين سفير جديد لدى دمشق، إلى جانب استعدادها لاستئناف الرحلات الجوية بين العاصمتين خلال الشهر الجاري”.

إلى ذلك، رأى أن هذه التطورات تعكس توجهاً سورياً نحو إعادة صياغة العلاقة مع موسكو بما يتناسب مع المرحلة الجديدة، في ظل إدراك دمشق لطبيعة العلاقات الروسية الإسرائيلية والدور الذي يمكن أن تؤديه موسكو في هذا السياق.

كما تحدث توفيق عن ترتيبات تتعلق بإعادة إحياء مطار اللاذقية كمطار مدني، إلى جانب دور روسي سوري مشترك في إعادة تأهيل قاعدة طرطوس البحرية.

من جهتها، قالت الأكاديمية الروسية لانا بادفان وهي أيضاً باحثة في العلاقات الدولية في مدرسة الاقتصاد العليا في موسكو، إن “التفاهم الجديد بين دمشق وموسكو يعكس تحولاً في طبيعة العلاقة الأمنية والعسكرية بين البلدين، وينقلها من مرحلة الوجود العسكري المباشر إلى صيغة أكثر مرونة تتناسب مع الواقع السياسي السوري الجديد”.

وأضافت بادفان لـ “العربية” أن “تحويل موقعي حميميم وطرطوس إلى مراكز للتدريب والتأهيل المشترك، بالتوازي مع استعادة السلطات السورية إدارة المنشآت المدنية واللوجستية، يمثل إعادة تنظيم شاملة للوجود الروسي، ويعزز دور المؤسسات السورية في الإشراف على المرافق ذات الطابع السيادي”. ورأت أن “هذه الخطوة تحمل رسائل عدة إلى الأطراف الإقليمية والدولية، من بينها أن موسكو تتكيف مع موازين القوى الجديدة عبر الانتقال من الانتشار العسكري المباشر إلى شراكة تضمن مصالحها الاستراتيجية بكلفة سياسية أقل”.

في المقابل، اعتبرت بادفان أن “دمشق تسعى من خلال التفاهم إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على شراكتها مع قوة كبرى مثل روسيا، وبين تأكيد سيادتها على أراضيها ومنشآتها الاستراتيجية، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة السياسية الجديدة في سوريا”.

المصدر: العربية

Sara

المقالات ذات الصلة

القناة 12 الإسرائيلية: وزيرة المواصلات تطالب بوقف رحلات فلاي دبي إلى إسرائيل

منذ ساعة واحدة

إصابة 3 سفن بمقذوفات “غير محددة” في مضيق هرمز

منذ ساعة واحدة

الكرملين: سنرد بالنووي إذا حوصرت كالينينغراد

منذ ساعتين

Recent Posts

  • تفجير إسرائيليّ في بلدة عيترون
  • القناة 12 الإسرائيلية: وزيرة المواصلات تطالب بوقف رحلات فلاي دبي إلى إسرائيل
  • ميقاتي استقبل سفير دولة فلسطين والقائم بأعمال سفارة سوريا في لبنان
  • إصابة 3 سفن بمقذوفات “غير محددة” في مضيق هرمز
  • الأمن العام نظّم المرحلة العشرون من خطة العودة المنظمة للنازحين السوريين

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter