أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن بغداد تسعى إلى إقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار، ولن تسمح باستخدام أراضيها لتهديد أمن أي دولة.
وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، تناول الاتصال العلاقات الثنائية وفرص الشركات الفرنسية في العراق، إلى جانب سبل خفض التوتر الإقليمي وتعزيز التعاون الاقتصادي.
ودعا الزيدي ماكرون إلى زيارة العراق، مشدداً على أهمية بناء “شراكة اقتصادية واستثمارية مستدامة” بين البلدين. كما أكد مواصلة العمل لتحويل العراق إلى قوة اقتصادية وسياسية مؤثرة، مستفيداً من موارده وموقعه المرتبط بطرق التجارة الدولية.
وفي الملف الأمني، أعلن الزيدي أن 30 أيلول المقبل هو الموعد النهائي لانسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، معتبراً أن انتهاء مهمته سيسمح للحكومة بالتركيز على إعادة الإعمار والتنمية.
من جهته، أكد ماكرون استمرار دعم فرنسا للعراق في مكافحة الإرهاب وتطوير قدرات قواته المسلحة، إلى جانب مساندة جهود مكافحة الفساد وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية.
وكانت بغداد وواشنطن قد أعلنتا في 27 أيلول 2024 خطة من مرحلتين لإنهاء مهمة التحالف. وانتهت المرحلة الأولى في أيلول 2025، بينما تستمر الثانية حتى أيلول 2026 لتنفيذ عمليات في سوريا انطلاقاً من قاعدة أربيل الجوية.
وتأسس التحالف بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 لمواجهة تنظيم “داعش”، وضم دولاً بينها فرنسا وإسبانيا. ورغم إعلان العراق هزيمة التنظيم في كانون الأول 2017، لا تزال خلاياه تنفذ هجمات متفرقة في عدد من المحافظات.
