احتفلت كلية الإعلام – الفرع الثاني بتخريج دفعة جديدة (دفعة الأرز) من طلاب مرحلة الإجازة في اختصاصات الصحافة وعلوم الإعلام، الإعلان والاتصال التسويقي، العلاقات العامة واتصال المؤسسات وعلم البيانات، وذلك برعاية وحضور رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران.
وحضر الاحتفال، الذي أُقيم في فندق ومركز لقاء – الربوة، عميدة كلية الإعلام الدكتورة جوسلين نادر ومديرة الفرع الثاني الدكتورة دنيا جريج ومدير الفرع الأول الدكتور رامي نجم ورئيسة مركز الأبحاث في الكلية الدكتورة وفاء أبو شقرا وعميد الكلية السابق الدكتور إبراهيم شاكر والمديرة السابقة للفرع الثاني الدكتورة نسرين الزمّار وأمينة سر الفرع الثاني السيدة مادلين مراد وأمينة سر الفرع الأول السيدة سناء جباعي، إضافة إلى شخصيات سياسية وإعلامية وروحية وأكاديمية ونقابية وعدد كبير من الأساتذة والطلاب وأهالي الخريجين.
وكانت لبدران كلمة الذي أشاد بكلية الإعلام التي “أثبتت أنها منارة علمية رائدة، وخرّجت على مدى عقود نخبة من الإعلاميين الذين حملوا اسم لبنان في الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون والإعلام الرقمي”.
وأكد أن “احتفال الجامعة بالخريجين هو أيضًا احتفال بقدرتها على مواكبة العصر، من خلال فتح أبوابها أمام اختصاصات حديثة ومتنوعة تجمع بين الأصالة والابتكار”.
وتوقف بدران عند “أهمية اختصاصات العلاقات العامة في بناء جسور الثقة بين المؤسسات والجمهور، وإدارة المعلومات في منح البيانات معناها وتحويلها إلى معرفة نافعة، وعلوم البيانات في فتح آفاق التحليل العميق واستشراف المستقبل، والإعلان والتسويق الرقمي في توفير أدوات الإبداع الاقتصادي والتواصل الفعال في زمن العولمة”.
وتوجه إلى الخريجين قائلًا: “أنتم اليوم لا تحملون فقط شهادة جامعية، بل تحملون رسالة وطنية وأخلاقية، رسالة الكلمة الصادقة والمعرفة الدقيقة والإبداع المسؤول”.
أضاف: “أنتم تدخلون ميدانًا واسعًا ومليئًا بالتحديات، تتقاطع فيه الحقيقة مع التضليل، والحرية مع المسؤولية، فكونوا على قدر الرسالة واجعلوا أقلامكم وعدساتكم وميكروفوناتكم لتكونوا صوت الوطن وضمير الشعب وحماة الكلمة الصادقة”.
وختم كلمته بالقول: “إن الجامعة اللبنانية، وهي تحتفل بكم اليوم، تؤكد أنها ستبقى دائمًا منارة للعلم، وبيتًا للوطن، ومصنعًا للأمل. فلتجعلوا من تخرجكم بداية لمسيرة جديدة، ومن اختصاصاتكم جسرًا نحو المستقبل، ومن انتمائكم إلى هذه المؤسسة الوطنية عهدًا بالوفاء والتميز. أنتم اليوم سفراء الحقيقة، وبكم يُكتب فصل مشرق في تاريخ لبنان”.
