قتل 3 أشخاص وأصيب 21 آخرون في تفجير استهدف مطعماً في وسط موسكو، مساء السبت، وسط تقارير تتحدث عن احتمال أن يكون جنرال روسي رفيع المستوى هو الهدف.
Advertisement
ووقع الانفجار نحو الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، عندما حاولت امرأة دخول المطعم وهي تحمل عبوة ناسفة، قبل أن يوقفها عنصر أمن عند المدخل، وفق ما نقلته تقارير روسية.
وبحسب صحيفة Kommersant الروسية، كان الهجوم يستهدف ضيوف مناسبة خاصة على شرفة المطعم. وذكرت وسائل إعلام روسية مستقلة تعمل من المنفى أن الحفل كان عيد ميلاد لجنرال رفيع المستوى، إلا أن هذه المعلومات لم تُؤكد رسمياً.
في المقابل، قالت صحيفة Izvestia الموالية للكرملين إن المناسبة كانت حفل زفاف.
ووفق Kommersant، اشتبه عنصر الأمن بالمرأة بعدما وصلت إلى المطعم لتسليم طرد قالت إنه “هدية”. وعندما بدأ بتفتيش الطرد، انفجرت العبوة، ما أدى إلى مقتل المرأة، وعنصر الأمن، وأحد الضيوف.
ويرجح المحققون أن تكون العبوة قد فُجرت عن بُعد، وأن المرأة ربما لم تكن تعلم محتوى الطرد الذي كانت تحمله.
ويقع المطعم في ساحة Kudrinskaya، قرب أحد الأبراج الستالينية المعروفة في موسكو باسم “الأخوات السبع”. وبعد الانفجار، أُرسلت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة وفرق الإسعاف إلى المكان، فيما أُغلق المطعم.
وحاول رئيس الطهاة في المطعم، كارمين أليفيري، التقليل من حجم الحادث في البداية، وكتب عبر “إنستغرام” أن “كل شيء بخير” وأن المطعم والمطبخ بحالة ممتازة، مشيراً إلى أن “مشكلات بسيطة” وقعت خارج المطعم. لكن المنشورات حُذفت لاحقاً.
ولم تعلن السلطات الروسية بعد هوية الجهة المسؤولة عن التفجير أو تؤكد رسمياً ما إذا كان الهجوم يستهدف شخصية عسكرية محددة.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه موسكو إجراءات أمنية مشددة، وسط تزايد المخاوف من عمليات تستهدف شخصيات عسكرية أو مواقع مرتبطة بالحرب.
