دعت الولايات المتحدة رعاياها في الشرق الأوسط إلى التفكير في المغادرة أو الاستعداد لها، محذرة من تطورات غير متوقعة في الصراع مع إيران واضطرابات محتملة في حركة الطيران والسفر.
وقالت في تنبيه أمني، إن البيئة الأمنية في المنطقة لا تزال “معقدة ومتقلبة”، مطالبة الأميركيين برفع مستوى اليقظة والاستعداد لإلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية بصورة متقطعة.
وأشارت إلى أن شركات طيران أرجأت استئناف رحلاتها، بينما ألغت شركات أخرى بعض المسارات، كما دعت الموجودين خارج المنطقة إلى إعادة النظر بجدية في السفر إليها أو المرور عبرها.
وحذرت من احتمال استهداف إيران والجماعات الداعمة لها مصالح ومؤسسات مرتبطة بالولايات المتحدة حول العالم، لافتة إلى تعرض منشآت دبلوماسية أميركية لهجمات، بعضها خارج الشرق الأوسط.
وأضافت أن الهجمات الإيرانية توسعت إلى مناطق لم تكن مستهدفة سابقاً، بينها مصر، مؤكدة أن عدم تعرض المصالح الأميركية لهجمات في دولة معينة لا يشكل ضمانة لسلامتها. وأوضحت أن السفارة لا تزال تقدم خدماتها المعتادة للمواطنين والتأشيرات.
في المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” عن مسؤول أمني إيراني أن طهران أعدت خطة للرد على أي هجوم أميركي أو إسرائيلي، تشمل استهداف بنى تحتية حيوية في إسرائيل ومنشآت طاقة أميركية في المنطقة.
كما حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر من أن استمرار ما وصفه بـ”الحصار البحري” الأميركي قد يؤدي إلى تشديد إغلاق مضيق هرمز وإقفال ممرات أخرى.
وتأتي التحذيرات بعدما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بالاستعداد لهجوم جديد على إيران، قد يبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط بحث حملة جوية تستمر أسبوعين وتستهدف القدرات الصاروخية ومنشآت الطاقة.
وقال ترامب خلال اجتماع حكومي في كامب ديفيد: “سنضربهم بقوة شديدة، وفي مرحلة ما سيقولون: لم نعد قادرين على التحمل”.
