أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري المصغر (الكبينيت)، إيتمار بن غفير، رفضه القاطع لمسودة الاتفاق التي طرحها “مجلس السلام”، مؤكداً أنها “غير مقبولة لإسرائيل”، وذلك وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
واعتبر بن غفير أن بند الالتزام بوقف اغتيال قيادات وعناصر حركة حماس يُعد بمثابة “موافقة ضمنية على التخطيط لمجزرة جديدة” على غرار أحداث السابع من تشرين الأول.
ويأتي تصريح بن غفير عقب كشف “مجلس السلام”، اليوم الجمعة، عن خارطة طريق مكتملة لتنفيذ الخطة الشاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السلام في قطاع غزة، والتي صيغت بناءً على تفاهمات بين إسرائيل وحركة حماس خلال اجتماعات مطولة استضافتها مدينة العلمين المصرية.
وتتألف خارطة الطريق المطروحة من 15 بنداً رئيسياً تغطي كافة تفاصيل الاتفاق، وفي مقدمتها ملف سلاح حماس والفصائل الفلسطينية، وجدول انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، إضافة إلى الترتيبات المتعلقة بإعادة الإعمار.
