Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على هارتس

منذ 6 ساعات

داخلية إقليم كردستان: الأنباء المتداولة بشأن وجود مسيرات أو قوات أوكرانية بالإقليم عارية عن الصحة

منذ 7 ساعات

عبدالله بن زايد ونظيره القبرصي يبحثان تعزيز التعاون وتطورات الشرق الأوسط

منذ 9 ساعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»اقتصاد»السفر البطيء.. موضة سياحية جديدة أم رفاهية للأغنياء فقط؟
اقتصاد

السفر البطيء.. موضة سياحية جديدة أم رفاهية للأغنياء فقط؟

Saraبواسطة Saraيوليو 30, 2026آخر تحديث:يوليو 30, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
واتساب Copy Link

تسارع مواقع السفر إلى تقديم “السفر البطيء” بوصفه أحد أبرز اتجاهات السياحة في عام 2026، مع التركيز على فوائده البيئية والنفسية. لكن السؤال الأساسي يبقى: هل يستطيع الجميع تحمّل كلفته؟

وبحسب Euronews، بدأ هذا المفهوم ينتشر بقوة في قطاع السياحة الإسباني وحملات التسويق، حيث باتت الرحلات الهادئة إلى مناطق ريفية أو دينية أو طبيعية تُباع تحت عناوين جديدة، مثل “ملاذ الصمت” أو “مكان للضياع في الطبيعة”.

وفي بلد استقبل 96.8 مليون سائح عام 2025، أي ما يقارب ضعف عدد سكانه، يحاول القطاع السياحي الإسباني الترويج لوجهات أقل ازدحاماً تحت شعار السياحة “slow”، أي السفر بلا استعجال.

ويعرّف خبراء القطاع هذا النوع من السياحة بأنه تجربة تقوم على التمهل، والاستمتاع بالمكان، والابتعاد عن نمط الرحلات السريعة التي تحاول زيارة أكبر عدد من المواقع في وقت قصير.

ويرى العاملون في هذا المجال أن السفر البطيء قد يشكل فرصة لدعم الوجهات الصغيرة والريفية، عبر تشجيع الزوار على البقاء لفترة أطول، والتفاعل مع المجتمعات المحلية، والمساهمة في نمو اقتصادي أكثر استدامة.

ومن زاوية السياسات العامة، يبدو هذا الطرح منطقياً. فالحشود السياحية تتركز عادة في عدد محدود من المدن والمناطق، ما يدفع الحكومات إلى محاولة توزيع الزوار على وجهات أخرى لتخفيف الضغط وتقاسم أرباح السياحة بشكل أوسع.

وفي إسبانيا تحديداً، يتركز نصف السياح تقريباً في 3 مناطق فقط: كاتالونيا، جزر الكناري، وجزر البليار، رغم أن البلاد تُعد ثالث أكبر دولة في أوروبا من حيث المساحة.

لكن وسائل التواصل الاجتماعي، التي ساهمت في نشر الظاهرة، قد تكون أيضاً مسؤولة عن تشويهها. فبعض المؤثرين يقدمون السفر البطيء كصورة جمالية مصقولة، قائمة على ألوان هادئة، ومشاهد متوسطية نمطية، وتجارب تتطلب إنفاقاً مرتفعاً.

وتشير Euronews إلى أن وكالات سفر ناشئة بدأت بدورها استغلال الموجة، من خلال تقديم رحلات جماعية “مخصصة” ووجهات تبدو أقل تقليدية، لكنها غالباً ما تُسوّق بالمنطق التجاري نفسه.

غير أن عدداً من الباحثين يلفتون إلى أن فكرة البحث عن “التجربة الأصيلة” في السياحة ليست جديدة. ففي كتابه The Tourist: A New Theory of the Leisure Class الصادر عام 1976، تحدث الباحث دين ماكانيل عن مفهوم “الأصالة المصطنعة”، أي أن المساحات السياحية قد تقدم للزائر نسخة مصممة ومعدلة من الحياة المحلية، يعرف أحياناً أنها ليست الواقع الكامل، لكنه يقبلها.

وفي دراسة بعنوان Time to transform the way we travel?، يشير باحثون من أستراليا والصين إلى أن للسفر البطيء فوائد محتملة، بينها تقليل الأثر البيئي، والبحث عن تجربة أكثر معنى، وبناء علاقة أعمق مع المكان.

كما يرتبط هذا النوع من السفر بفكرة الرفاه النفسي والتأمل، خصوصاً في عالم سريع ومضغوط. لكن الدراسة تطرح في المقابل أسئلة عملية: هل يمكن الحديث فعلاً عن سفر مستدام إذا كان السائح يحتاج إلى الطائرة للوصول إلى وجهته؟ وهل يكون التخلي عن الطيران خياراً متاحاً للجميع؟

فالتنقل بالقطار أو السيارة أو الكارافان داخل أوروبا، وهي قارة صغيرة وغنية نسبياً، ليس شبيهاً بالسفر في أميركا الجنوبية مثلاً، حيث المسافات هائلة والبنى التحتية لا تسمح دائماً بتجنب الطيران، خصوصاً لمن يملك وقتاً محدوداً.

ويردّ أنصار السفر البطيء بأن الحل ليس في زيارة أماكن كثيرة، بل في البقاء مدة أطول في وجهة واحدة. وتدافع بعض منصات السفر عن فكرة استئجار شقة صغيرة في حي محلي، والعيش بإيقاع المكان، والذهاب يومياً إلى المخبز نفسه أو المقهى نفسه.

لكن هذا التصور الرومانسي يصطدم بالواقع الاقتصادي. فالسائح محدود الدخل، الذي يملك أيام إجازة قليلة، قد لا يستطيع تحمل كلفة إقامة طويلة في حي مثل Trastevere في روما أو Le Marais في باريس.

وفي إسبانيا، يبلغ متوسط الإجازات السنوية نحو 22 يوماً، منها 14.3 يوماً تُخصص للسفر، بينما بلغ الراتب الوسيط 24,500 يورو في عام 2024. وهذه الأرقام تجعل السؤال أكثر وضوحاً: هل السفر البطيء خيار بيئي ونفسي متاح للجميع، أم منتج سياحي جديد موجه أساساً لمن يملكون المال والوقت؟

الخلاصة أن السفر البطيء يحمل فكرة جذابة: زيارة أقل، استهلاك أقل، وتواصل أعمق مع المكان. لكنه قد يتحول بسهولة إلى رفاهية مغلفة بلغة الاستدامة، إذا بقي محصوراً بمن يستطيع دفع ثمن الوقت والمسافة والإقامة الطويلة.

Sara

المقالات ذات الصلة

“وول ستريت جورنال”: ترامب اتصل بماسك ليطلب منه إلغاء القيود المتعلقة باستخدام “ستارلينك” عن أوكرانيا

منذ 9 ساعات

الذهب يتراجع.. والنفط يضغط على الأسعار

منذ 20 ساعة

صندوق النقد الدولي: توقعات بانكماش ناتج المنطقة بنسبة 1.3% نتيجة لتأثير الحرب على الطاقة والشحن والتجارة

منذ 21 ساعة

Recent Posts

  • صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على هارتس
  • داخلية إقليم كردستان: الأنباء المتداولة بشأن وجود مسيرات أو قوات أوكرانية بالإقليم عارية عن الصحة
  • عبدالله بن زايد ونظيره القبرصي يبحثان تعزيز التعاون وتطورات الشرق الأوسط
  • رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: للدولة العميقة شقّان أحدهما سياسي وآخر كناية عن موظّفين كبار في الدولة (MTV)
  • “وول ستريت جورنال”: ترامب اتصل بماسك ليطلب منه إلغاء القيود المتعلقة باستخدام “ستارلينك” عن أوكرانيا

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter