توغلت قوات إسرائيلية، اليوم الاثنين، في مناطق جديدة بمحافظتي القنيطرة ودرعا جنوب سوريا، ونفذت عمليات تفتيش واحتجاز، في إطار التصعيد المستمر في المنطقة.
وأفاد موقع “سوريا الآن” بأن قوة إسرائيلية داهمت منازل في قرية طرنجة بريف القنيطرة، واحتجزت شاباً من أبناء البلدة، كما فتحت الطريق المؤدي إلى قرية العارضة في ريف درعا الغربي بعدما أغلقه الأهالي بالحجارة لمنع مرور الدوريات.
وتأتي هذه التحركات بعد تصعيد شهدته المنطقة أمس الأحد، تخلله توغل لقوات إسرائيلية في ريف درعا، وإزالة حواجز وضعها الأهالي، إلى جانب إطلاق النار على محولة كهربائية في قرية معرية، ما أدى إلى انقطاع التيار عن جزء من البلدة، فضلاً عن توزيع منشورات تحذر السكان من إغلاق الطرق أمام الدوريات.
وفي القنيطرة، شهد ريف المحافظة الأوسط، أمس، توغلاً إسرائيلياً تخلله قصف مدفعي واعتقال شاب في قرية الصمدانية الغربية قبل الإفراج عنه لاحقاً.
سياسياً، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن انتهاكات سيادة سوريا “غير مقبولة”، معلناً عزمه تقديم تقرير إلى مجلس الأمن نهاية الشهر بشأن الانتهاكات الإسرائيلية. وفي المقابل، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن دمشق تسعى إلى التوصل لاتفاق أمني مع إسرائيل بوساطة دولية، مشيراً إلى أن بلاده تتجنب التصعيد العسكري.
