واصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقاءاته بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، فاستقبل وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، وبحث معه عمل وزارته وعددا من الملفات الاقتصادية.
وبعد اللقاء، ادلى الوزير البساط بالتصريح التالي الى الصحافيين: “تشرفت اليوم بلقاء فخامة الرئيس، وكان اللقاء فرصة لتهنئته على الزيارة التي قام بها الى الولايات المتحدة، والتي كانت ممتازة وناجحة بكافة المعايير. وقد أحدثت خرقا على الأقل في الموضوع الاقتصادي. كما اطلعني فخامته على آخر التطورات.”
أضاف: “كان اللقاء فرصة أيضا لإطلاع فخامته على زيارتي الى سوريا التي كانت مهمة جدا، وتكملة لمسار بدأ منذ زيارة دولة الرئيس سلام في شهر أيار الفائت، والتي من خلالها نعمل على مسارات ثلاثة: المسار الوزاري عبر إعداد معاهدات جديدة مع اشقائنا في سوريا ومع رجال الأعمال الذين رافقوني في الوفد. وقد تطرقنا الى إستثمارات كثيرة مفتوحة للمستقبل، بالإضافة الى المواضيع التقنية لا سيما على المعابر حيث هناك مشاكل كثيرة عليها بيننا وبين إخواننا السوريين. وقد عرضت الأمر مع فخامة الرئيس.”
وختم بالقول: “عرضت أيضا مع فخامته تطور العلاقة مع صندوق النقد الدولي، وكانت فرصة لأخذ توجيهات فخامته وإرشاداته.”
وردا على سؤال حول الفلتان في الأسعار، أوضح “ان هناك صدمة تضخمية في البلد راهنا، والمواطنون موجوعون من غلاء الأسعار. ولنكن صريحين ان جزءا من هذا التضخم ناجم عن الغلاء الخارجي، ولا سيما في موضوع المحروقات. ولسؤ الحظ بدأت أسعار المحروقات تنخفض في الخارج، وبدأنا نرتاح قليلا، ثم عادت الأسعار الى الإرتفاع، وتأثر الداخل اللبناني بالأمر. لكن هذا لا يبرر ابدا الشوائب الحاصلة والتي نلمسها ونسمع عنها. البداية تكمن في ان يكون كل مواطن رقيباً. هذا شعارنا، ونطلب من المواطنين ابلاغنا عندما عن أي امر غير مقبول. وقد خصصنا رابطا في الوزارة لذلك ونطلب من المواطنين ابلاغنا عن أي مشكلة، ونحن نلتزم من خلال مراقبيننا بملاحقة الأمر. هؤلاء المراقبون يقومون بعملهم بشكل دائم، وقمنا بنحو 11 ألف كشف ميداني منذ اول السنة. وسطرنا عدد كبير من المخالفات. المشكلة كبيرة وقد سطرنا نحو 650 محضرا منذ بداية السنة ونحيل المخالفات الكبرى الى القضاء والى المدعي العام المالي. واقفلنا بعض المحلات كما اتلفنا بضائع وصادرنا غيرها في بعض الأمكنة.هناك ازمة وجميعنا نشعر بها، وانا اشعر بها، ولدينا الكشف الميداني والتعامل الدائم مع القوى الأمنية والقضاء، ونصغي لشكاوى المواطنين، وفور الإبلاغ عن الشكوى نقوم بملاحقتها.
وعن الإتفاقات مع سوريا، أشار الوزير البساط “ان البداية ستكون من خلال ما سماه الرئيس الشرع خلال لقائي به بالأمور الأساسية، لا سيما الكهرباء وانابيب الغاز والمرافىء والمرافق. لكن هذا لا يكفي، وفور إنتهائنا من هذه الميادين، هناك قطاعات حيوية كثيرة يمكن للبنان ان يستثمر بها في سوريا لا سيما في البناء والخدمات.”
المدير العام للأمن العام
واستقبل الرئيس عون المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير، وعرض معه الأوضاع الامنية في البلاد وعمل المديرية اضافة إلى حركة المعابر البرية والبحرية والجوية والإجراءات المتخذة لتسهيل حركة التنقل عبرها.

