Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

رئيس الوفد الإيراني المفاوض: إذا لم يسمح لنا ببيع النفط فلن يبيعه أحد في المنطقة

منذ دقيقتان

بلومبرغ: “قطر للطاقة” تستعد لتمديد حالة “القوة القاهرة” بشأن شحنات الغاز الطبيعي المسال حتى منتصف تشرين الاول

منذ 8 دقائق

أمين مجلس التعاون الخليجي: على مجلس الأمن وضع حد لاعتداءات إيران

منذ 54 دقيقة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»عربي ودولي»ليس هرمز فقط.. ممرات صغيرة تتحكم بالعالم
عربي ودولي

ليس هرمز فقط.. ممرات صغيرة تتحكم بالعالم

Saraبواسطة Saraمنذ ساعتينآخر تحديث:منذ ساعتينلا توجد تعليقات2 دقائق
واتساب Copy Link

تحولت المضائق البحرية، منذ القرن السادس عشر، إلى نقاط تتحكم بجزء كبير من التجارة العالمية، وفي الوقت نفسه إلى ساحات صراع تستخدمها الدول للضغط العسكري والاقتصادي.

ويقول أستاذ الجغرافيا في معهد العلوم السياسية في بوردو سيلفان دوميرغ، لوكالة “فرانس برس”، إن القانون الدولي يميز بين المضائق الطبيعية والقنوات التي أنشأها الإنسان.

وبحسب دوميرغ، تنص اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، الموقعة في 10 كانون الأول 1982، على حرية الملاحة في المضائق الطبيعية وعدم فرض رسوم لعبورها. في المقابل، يحق للدول فرض رسوم على استخدام قنوات اصطناعية، مثل السويس وبنما.

ويظهر مضيق هرمز اليوم كأبرز مثال على أهمية هذه الممرات. ففي الظروف الطبيعية، يعبره خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال. ومع اندلاع الحرب، أغلقت طهران المضيق، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، فيما فرضت واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.

وأتاحت مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، المبرمة في نيسان، استئناف حركة الملاحة، قبل أن يؤدي انهيار وقف إطلاق النار مطلع تموز إلى شلّها مجدداً.

ويعيد دوميرغ جذور الصراع على هرمز إلى عام 1507، حين حاولت البرتغال السيطرة عليه للتحكم بتجارة التوابل وثروات الشرق، بعدما فتح بحارتها طريق التجارة البحرية الأوروبية إلى الهند.

وفي مطلع القرن السابع عشر، ظهرت نظرية “البحر الحر” التي وضعها الفيلسوف الهولندي هوغو غروتيوس، وانطلقت من مبدأ أن “البحر لا يملكه أحد”. وتبنت هولندا هذه الفكرة، ثم إنكلترا والولايات المتحدة لاحقاً.

لكن بريطانيا استخدمت المضائق ضمن مشروعها الاستعماري، فأقامت قواعد عسكرية قرب الممرات البحرية. وكانت سنغافورة أكبر قواعدها البحرية في آسيا، ما أتاح لها السيطرة على مضيق ملقا، الذي تمر عبره اليوم نسبة كبيرة من التجارة البحرية القادمة من الصين.

كما أنشأت بريطانيا قواعد في جزيرة سقطرى قرب باب المندب ومدخل البحر الأحمر، بينما استفادت الدنمارك خلال القرن التاسع عشر من موقع مضائقها عند مدخل بحر البلطيق لفرض رسوم على العبور.

أما مضيقا البوسفور والدردنيل، فتخضع حركة المرور فيهما لاتفاقية مونترو الموقعة عام 1936. ويتوقع دوميرغ تصاعد أهمية مضيق تايوان وملقا، الذي تتقاسم الإشراف عليه سنغافورة وماليزيا وإندونيسيا.

المصدر: العين الاخبارية

Sara

المقالات ذات الصلة

رئيس الوفد الإيراني المفاوض: إذا لم يسمح لنا ببيع النفط فلن يبيعه أحد في المنطقة

منذ دقيقتان

بلومبرغ: “قطر للطاقة” تستعد لتمديد حالة “القوة القاهرة” بشأن شحنات الغاز الطبيعي المسال حتى منتصف تشرين الاول

منذ 8 دقائق

أمين مجلس التعاون الخليجي: على مجلس الأمن وضع حد لاعتداءات إيران

منذ 54 دقيقة

Recent Posts

  • رئيس الوفد الإيراني المفاوض: إذا لم يسمح لنا ببيع النفط فلن يبيعه أحد في المنطقة
  • بلومبرغ: “قطر للطاقة” تستعد لتمديد حالة “القوة القاهرة” بشأن شحنات الغاز الطبيعي المسال حتى منتصف تشرين الاول
  • أمين مجلس التعاون الخليجي: على مجلس الأمن وضع حد لاعتداءات إيران
  • ترامب يشارك في استقبال جثامين جنود أميركيين قتلوا في الأردن والعراق
  • أعمال تعبيد على طريق الشام ليلاً ومنع وقوف السيارات

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter