Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الخارجية السورية: ندين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في الأراضي السورية

منذ 27 دقيقة

وزارة الإعلام اليمنية لـ”الشرق بلومبرغ”: سيتم تدمير خطوط الحوثيين العسكرية

منذ 29 دقيقة

سلامة: الحرب وضعت وزارة الثقافة أمام اختبار وجودي يتمثل في حماية الذاكرة والحفاظ على الآثار

منذ 30 دقيقة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»عربي ودولي»ليس هرمز فقط.. ممرات صغيرة تتحكم بالعالم
عربي ودولي

ليس هرمز فقط.. ممرات صغيرة تتحكم بالعالم

Saraبواسطة Saraيوليو 22, 2026آخر تحديث:يوليو 22, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
واتساب Copy Link

تحولت المضائق البحرية، منذ القرن السادس عشر، إلى نقاط تتحكم بجزء كبير من التجارة العالمية، وفي الوقت نفسه إلى ساحات صراع تستخدمها الدول للضغط العسكري والاقتصادي.

ويقول أستاذ الجغرافيا في معهد العلوم السياسية في بوردو سيلفان دوميرغ، لوكالة “فرانس برس”، إن القانون الدولي يميز بين المضائق الطبيعية والقنوات التي أنشأها الإنسان.

وبحسب دوميرغ، تنص اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، الموقعة في 10 كانون الأول 1982، على حرية الملاحة في المضائق الطبيعية وعدم فرض رسوم لعبورها. في المقابل، يحق للدول فرض رسوم على استخدام قنوات اصطناعية، مثل السويس وبنما.

ويظهر مضيق هرمز اليوم كأبرز مثال على أهمية هذه الممرات. ففي الظروف الطبيعية، يعبره خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال. ومع اندلاع الحرب، أغلقت طهران المضيق، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، فيما فرضت واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.

وأتاحت مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، المبرمة في نيسان، استئناف حركة الملاحة، قبل أن يؤدي انهيار وقف إطلاق النار مطلع تموز إلى شلّها مجدداً.

ويعيد دوميرغ جذور الصراع على هرمز إلى عام 1507، حين حاولت البرتغال السيطرة عليه للتحكم بتجارة التوابل وثروات الشرق، بعدما فتح بحارتها طريق التجارة البحرية الأوروبية إلى الهند.

وفي مطلع القرن السابع عشر، ظهرت نظرية “البحر الحر” التي وضعها الفيلسوف الهولندي هوغو غروتيوس، وانطلقت من مبدأ أن “البحر لا يملكه أحد”. وتبنت هولندا هذه الفكرة، ثم إنكلترا والولايات المتحدة لاحقاً.

لكن بريطانيا استخدمت المضائق ضمن مشروعها الاستعماري، فأقامت قواعد عسكرية قرب الممرات البحرية. وكانت سنغافورة أكبر قواعدها البحرية في آسيا، ما أتاح لها السيطرة على مضيق ملقا، الذي تمر عبره اليوم نسبة كبيرة من التجارة البحرية القادمة من الصين.

كما أنشأت بريطانيا قواعد في جزيرة سقطرى قرب باب المندب ومدخل البحر الأحمر، بينما استفادت الدنمارك خلال القرن التاسع عشر من موقع مضائقها عند مدخل بحر البلطيق لفرض رسوم على العبور.

أما مضيقا البوسفور والدردنيل، فتخضع حركة المرور فيهما لاتفاقية مونترو الموقعة عام 1936. ويتوقع دوميرغ تصاعد أهمية مضيق تايوان وملقا، الذي تتقاسم الإشراف عليه سنغافورة وماليزيا وإندونيسيا.

المصدر: العين الاخبارية

Sara

المقالات ذات الصلة

الخارجية السورية: ندين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في الأراضي السورية

منذ 27 دقيقة

وزارة الإعلام اليمنية لـ”الشرق بلومبرغ”: سيتم تدمير خطوط الحوثيين العسكرية

منذ 29 دقيقة

إيران تراجع رد الولايات المتحدة على خطة الأيام السبعة

منذ 34 دقيقة

Recent Posts

  • الخارجية السورية: ندين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في الأراضي السورية
  • وزارة الإعلام اليمنية لـ”الشرق بلومبرغ”: سيتم تدمير خطوط الحوثيين العسكرية
  • سلامة: الحرب وضعت وزارة الثقافة أمام اختبار وجودي يتمثل في حماية الذاكرة والحفاظ على الآثار
  • إيران تراجع رد الولايات المتحدة على خطة الأيام السبعة
  • الخارجية الإيرانية: ندرس الرد الأميركي على مقترحنا الأخير

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter