تتفاقم الأزمات السياسية داخل “الليكود” بالتزامن مع تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي؛ إذ يقود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحركات مثيرة للجدل لإعادة تشكيل القائمة الانتخابية للحزب قبل اقتراع تشرين الأول المقبل. ووفقاً لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، يسعى نتنياهو لضمان 10 إلى 11 مقعداً تحت سيطرته المباشرة، ما أثار غضب قيادات بالحزب التي وصفت الخطوة بأنها “حملة لتصفية الكتلة البرلمانية” وتهميش لشخصيات وازنة، في محاولة منه للسيطرة على تركيبة الكنيست القادمة.
وفي خضم هذا التخبط، تدفع حكومة نتنياهو بسبعة مشاريع قوانين مثيرة للجدل كأولويات للائتلاف قبل نهاية عمر الكنيست، أبرزها قانون إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية، وإصلاحات في قطاع الإعلام، وتعديلات تهدف إلى تقليص صلاحيات المستشار القانوني للحكومة، وهي خطوات تعتبرها المعارضة تقويضاً للمؤسسات الرقابية.
على صعيد المشهد الانتخابي، أظهر استطلاع لصحيفة “معاريف” تقدماً تاريخياً لحزب “يشار” بقيادة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت (22 مقعداً) على “الليكود” (21 مقعداً).
وتشير المعطيات إلى أن معسكر نتنياهو لن يتجاوز 49 مقعداً، مما يعمق عجزه عن تشكيل حكومة، في وقت يبرز فيه آيزنكوت كالشخصية الأكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة بنسبة 38%، متفوقاً على نفتالي بينيت.
