أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، فتح تحقيق مع أحد عناصرها بعد توثيق إلقائه قنبلة صوتية داخل سيارة تقل فلسطينيين في مخيم قلنديا شمال القدس الشرقية، ما أدى إلى احتجاز الركاب داخل المركبة خلال عملية أمنية.
وبحسب ما أوردته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أظهرت تسجيلات مصورة ضابطاً في شرطة حرس الحدود وهو يلقي قنبلة صوتية داخل السيارة أثناء مداهمة في مخيم قلنديا، في مشهد أثار انتقادات ودفع السلطات إلى فتح تحقيق في الحادثة.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الضابط تصرف “بشكل لا يتوافق مع الإجراءات المعتمدة”، مؤكدة أن القضية أُحيلت إلى وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة في وزارة العدل، التي باشرت التحقيق في ملابسات الواقعة.
وتأتي الحادثة في ظل تكرار الاتهامات الموجهة إلى القوات الإسرائيلية بشأن استخدام القوة خلال العمليات الأمنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك استخدام القنابل الصوتية وغيرها من الوسائل غير الفتاكة أثناء تنفيذ المداهمات.
ووفق معطيات رسمية صادرة عن مكتب المدعي العام العسكري الإسرائيلي، تقدم فلسطينيون في الضفة الغربية بين عامي 2016 و2024 بما مجموعه 2427 شكوى ضد الجيش والشرطة على خلفية إيذاء مدنيين.
وأظهرت البيانات أنه فُتح تحقيق في 552 شكوى فقط، فيما صدرت لوائح اتهام في 23 قضية، أي أقل من 1% من إجمالي الشكاوى. أما في قضايا القتل، فقد سُجلت 696 شكوى، فُتح تحقيق في 195 منها، وانتهت حالتان فقط بإصدار لوائح اتهام، بنسبة تقارب 1%.
