أعلن وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أن أنقرة تقيّم جميع الخيارات المتاحة لتطوير دفاعاتها الجوية، بما في ذلك شراء منظومتي الدفاع الجوي سامب – تي وباتريوت، مشيرًا إلى أن بلاده تهدف إلى الوفاء بجميع أهداف القدرات التي يحددها الناتو بحلول عام 2029.
وقال الوزير التركي إن الحلف لا يواجه أزمة، بل يمر بمرحلة تكيف مع بيئة أمنية متغيرة، وأضاف: “يواصل الناتو أداء دوره بوصفه منصة لا مثيل لها وأساسية للأمن والدفاع في الفضاء الأوروبي الأطلسي. ونحن لا نقيّم المرحلة التي نمر بها على أنها أزمة، بل نعدّها مسارًا للتكيف مع البيئة الأمنية المتغيرة”.
وأفادت تقارير بنشر منظومة الدفاع الجوي “سامب-تي” الفرنسية-الإيطالية في قاعدة جوية تابعة للقوات الجوية التركية في محافظة قونية في حزيران، في إطار مهمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” لتعزيز الدفاع عن المجال الجوي للحلفاء.
كما أعيد نشر منظومة “باتريوت” من ألمانيا إلى محافظة ملطية، حيث تقع قاعدة “كورجيك” للدفاع الصاروخي التابعة للناتو.
بحسب التقارير، اتخذ الناتو هذا القرار لحماية المجال الجوي التركي في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط. من جانبها، تعمل تركيا على إنشاء نظام دفاع جوي خاص بها “قبة فولاذية”، حيث تتكون من أربعة مستويات: أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى، وأنظمة دفاع جوي قصيرة ومتوسطة المدى، وأنظمة دفاع جوي بعيدة المدى، ودفاع ليزري. تم الإعلان عن بدء المشروع في عام 2025.
