في زمن تتعالى فيه الأصوات المتشنجة وتكثر فيه الانقسامات، تبقى الحكمة والحوار والتمسك بمصلحة الوطن الطريق الأقصر نحو الإنقاذ.
إن ما ورد في بيان الرئيس نجيب ميقاتي عكس رؤية وطنية تقوم على ثوابت واضحة: وقف الاعتداءات، حماية السيادة اللبنانية، عودة الأهالي إلى قراهم، وتعزيز دور الدولة ومؤسساتها الشرعية.
لبنان اليوم بحاجة إلى خطاب يجمع ولا يفرّق، يبني الجسور ولا يوسع الهوة بين أبنائه، ويضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار. كما أن دعم جهود رئيس الجمهورية والمساعي الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار يشكل ضرورة وطنية في هذه المرحلة الدقيقة.
فلا مستقبل للبنان إلا بوحدة أبنائه، ولا استقرار إلا بدولة قوية قادرة وعادلة تحتضن جميع اللبنانيين. ولأن أهلنا يستحقون أن يعيشوا بأمن وكرامة بعيداً عن الحروب والأزمات، فإن دعم كل جهد صادق يهدف إلى حفظ السيادة والاستقرار يبقى واجباً وطنياً وأخلاقياً.
بقلم محمد عادل عوض
