كتب النقيب شادي السيّد رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي
يقول احد البلغاء في السياسة في لبنان ان ذاكرة الللبنانيين قصيرة الامد، لذلك يراهن بعض اهل السياسة في تصرفاتهم المتذاكية على هذا العامل فيطلقون الرذاذ او الغبار في العيون او حتى الرماد لكي ينفوا عن البعض انجازاتهم او اعمالهم في السياسة وفي التنمية وفي الاقتصاد وغير ذلك.
ولعله من مساوئ الظروف والمواقيت والاحداث ان نسمع كلاما يطاول الرئيس نجيب ميقاتي في معرض الاشادة برئيس الحكومة نواف سلام وانجاز مطار القليعات، وفي ذلك افتئات ظالم خاصة ان سنوات الرئيس ميقاتي في الحكم في وزارة الاشغال ثم رئاسة الحكومة ثم في النيابة، حمل هذا المرفق ومرفق مرفا طرابلس كهم اساسي . واذا كانت سوريا بشار الاسد قد مانعت قيام المطار ثم جاءت الثورة وعرضت امن الطائرات من قبل الجانب السوري للخطر فلا يعني ان حكومات نجيب ميقاتي كانت تسقط هذا الخيار من حساباتها.
كما انه بحسب منطق الرئيس ميقاتي الذي يتبنى بالكامل سياسة وحصانة ومركز وموقع رئاسة الحكومة فان هذا الانجاز حكومي ، واذا راجع البعض ملفات الأمانة العامة لمجلس الوزراء وجدوا تكاملا فيما طرح في السابق نجيب ميقاتي وفيما عمل عليه اساسا وتاسيسا، وفيما ذهب اليه منجزا الرئيس نواف سلام.
لذلك فان المطلوب الامتناع عن الظلم والالتفات الى الاعمال كلها ولو جاءت الخواتيم احيانا بغير ما نرغب في بعض العهود ، ثم جاءت عهود اخرى لتكملها ولتنجزها وتقدمها.
اقتضى التصويب
