أعلنت كتلة العقد الوطني وحركة سومريون وعدد من النواب انشقاقهم الرسمي عن تحالف “الإعمار والتنمية” الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، وذلك بعد ساعات من جلسة منح الثقة لحكومة علي فالح الزيدي، مما أدى إلى تراجع مقاعد التحالف البرلمانية من 51 إلى نحو 23 مقعداً فقط بعد انسحاب 28 نائباً.
وجاء هذا الانقسام إثر خلافات حادة حول توزيع الحقائب الوزارية؛ حيث اتهمت القوى المنسحبة، في بيان مشترك، رئاسة التحالف بـ”التفرد، والإقصاء، والتهميش، والالتفاف على الاتفاقات السياسية”، محملة إياها مسؤولية الفوضى والمشادات التي شهدتها جلسة البرلمان يوم الخميس، والتي تطورت إلى اشتباكات بالأيدي.
وكانت الجلسة قد أسفرت عن تمرير 14 وزيراً فقط، فيما أخفق المرشحون لأزرارت التخطيط، والتعليم العالي، والإعمار والإسكان في نيل الثقة، وبقيت وزارات سيادية وسيطة كالدفاع، والداخلية، والثقافة، والعمل، والهجرة والمهجرين شاغرة دون حسم، وسط تحديات كبيرة تواجه الحكومة الجديدة لاستكمال كابينتها الوزارية.
