اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتشدد إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عن حزب “عوتسما يهوديت” يتسحاق كرويزر، المسجد الأقصى بالتزامن مع إجراءات إسرائيلية مشددة خلال ما يُعرف بـ”مسيرة الأعلام” أو “يوم توحيد القدس”.
ونشر بن غفير صورة له يحمل العلم الإسرائيلي أمام الحرم القدسي، بعد أن اقتحمه رفقة عشرات المستوطنين، ووسط إجراءات أمنية مشددة.
وقال بن غفير عبر حسابه على منصة “إكس”: “بعد 59 عامًا على تحرير القدس، رفعت علم إسرائيل في الحرم القدسي، وأعدنا السيادة على الحرم القدسي”.
وأضاف “الحرم القدسي بات بأيدينا اليوم أكثر من أي وقت مضى” وفق تعبيره.
وقال عضو الكنيست كرويزر: “سنصعد إلى هنا للاحتفال بتوحيد القدس من دون هذه المساجد، وسنعمل على بناء الهيكل”.
واندلعت مواجهات بين مواطنين مقدسيين ومستوطنين إسرائيليين في منطقة حارة النصارى، والبلدة القديمة، وباب الخليل في القدس المحتلة.
وأدى المستوطنون رقصات استفزازية خلال اقتحامهم البلدة القديمة في مدينة القدس، بعد أن أغلقت قوات الشرطة الإسرائيلية محيط منطقة باب العامود، وحي المصرارة بالسواتر الحديدية.
واعتدت عناصر من الشرطة الإسرائيلية على صحفيين ومتضامنين أجانب حاولوا التواجد في منطقة باب العامود.
المصدر: ارم نيوز
