أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، تحويل مسار 67 سفينة تجارية كانت تحاول دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها، ضمن الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
وقالت القيادة المركزية الأميركية “CENTCOM” عبر منصة “X” إنها بدأت قبل 4 أسابيع تنفيذ الحصار على السفن الداخلة إلى موانئ إيران والخارجة منها، مشيرة إلى السماح بمرور 15 سفينة تحمل مساعدات إنسانية، وتعطيل 4 سفن لضمان الالتزام بالإجراءات.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أكدت القوات الأميركية أنها تواصلت لاسلكياً مع سفينتين تجاريتين، ثم أطلقت طلقات تحذيرية خفيفة، قبل أن تغير السفينتان مسارهما، في مؤشر على استمرار تطبيق الإجراءات الأميركية.
وتصاعد التوتر في المنطقة بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران في 28 شباط، وما تبعها من رد إيراني ضد إسرائيل وحلفاء واشنطن في الخليج، إضافة إلى إغلاق مضيق هرمز.
ودخل وقف إطلاق نار بوساطة باكستانية حيز التنفيذ في 8 نيسان، رغم فشل محادثات إسلام آباد في التوصل إلى اتفاق دائم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن لاحقاً أن الهدنة ستبقى سارية إلى أجل غير مسمى، فيما استمرت التوترات العسكرية والقيود البحرية في الخليج.
وتفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على إيران منذ 13 نيسان.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت، الجمعة الماضي، منع 70 ناقلة نفط من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها، بطاقة تتجاوز 166 مليون برميل من النفط الإيراني، وبقيمة تفوق 13 مليار دولار.
المصدر: الاناضول
