Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    إطلاق صواريخ من لبنان.. وإسرائيل تتحدث عن انتقام لـ”حزب الله”

    منذ 27 دقيقة

    آخر مستجدات وضع الجنوب.. قصف مستمر وإطلاق صواريخ!

    منذ 45 دقيقة

    سلام استقبل وفداً من مجلس أمناء جمعية المقاصد

    منذ 51 دقيقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»لبنان»تجمع روابط القطاع العام عسكريين ومدنيين: المعالجة الحقيقية تبدأ بإعطاء الحقوق لأصحابها
    لبنان

    تجمع روابط القطاع العام عسكريين ومدنيين: المعالجة الحقيقية تبدأ بإعطاء الحقوق لأصحابها

    Saraبواسطة Saraمنذ ساعة واحدةآخر تحديث:منذ 44 دقيقةلا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب Copy Link

    صدر عن تجمع روابط القطاع العام (عسكريين ومدنيين) البيان الآتي: “يهمنا توضيح بعض الوقائع المالية استنادا إلى الأرقام الرسمية الصادرة عن مصرف لبنان، بعدما كثرت التصريحات المتناقضة والمعلومات المجتزأة. فبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن مصرف لبنان، بلغ حجم الاحتياطات نحو 11 مليارا و 430 مليون دولار، فيما تشير النشرات الرسمية إلى أن التراجع منذ بداية السنة لا يتجاوز عمليا حدود 380 مليون دولار، في وقت جرى الترويج إعلاميا لأرقام تتحدث عن انخفاض بقيمة 500 مليون دولار، ما يشكل تباينا واضحا في عرض الوقائع المالية أمام اللبنانيين. كما أن الجهات الرسمية تتجاهل الإشارة إلى معطى أساسي يتمثل بارتفاع ودائع القطاع العام بالدولار إلى نحو 9.34 مليار دولار، بعدما ارتفعت هذه الودائع نحو 400 مليون دولار خلال الفترة الماضية، الأمر الذي يؤكد أن الصورة المالية ليست كما يتم تصويرها بهدف تبرير استمرار المماطلة والتسويف في إعطاء الحقوق وتحسين الرواتب والمعاشات من باب الحرص على عدم اهتزاز سعر الصرف”.

    وتابع البيان: “تؤكد الأرقام الرسمية أيضا أن مجموع ودائع مصرف لبنان بالعملات الأجنبية، مضافا إليها ودائع القطاع العام، قد ارتفع بين كانون الثاني 2025 وآخر نيسان 2026 حوالى 234 مليون دولار، في حين أن التراجع الموقت الذي حصل منذ نهاية شباط يعود بشكل أساسي إلى انخفاض الجباية خلال فترة العدوان الصهيوني، وقد قدر بحوالى 200 مليون دولار فقط، وهو تراجع موقت وطبيعي في ظل الظروف الأمنية والاستثنائية التي مر بها لبنان. ولا بد من الإشارة إلى أنه، وفي سبيل إعطاء تعويض موقت اعتبارا من 1-3-2026 لجميع العاملين في القطاع العام والمتقاعدين، يوازي ستة أضعاف الراتب الأساسي أو التعويض أو الأجر الشهري أو المعاش التقاعدي، وفق

    قرار مجلس الوزراء الرقم 2 تاريخ 16/2/2026، إضافة إلى تأمين كلفة تعديل قيمة التعويضات العائلية الشهرية واستكمال تغطية التقديمات المدرسية للعسكريين المتقاعدين عن العامين الدراسيين 2024-2025 و2025-2026، أعدت وزارة المالية مشروع قانون يرمي إلى فتح اعتماد إضافي في الموازنة العامة للعام 2026بقيمة 56500 مليار ليرة لبنانية، وعرضته على مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة بتاريخ 30/4/2026، حيث وافق المجلس على مشروع القانون وعلى مشروع مرسوم إحالته إلى مجلس النواب”.

    واعلن التجمع “رفض استمرار اعتماد سياسة التخويف المالي والانتقائية في عرض الأرقام بهدف التهرب من إعطاء الحقوق المشروعة للعاملين في القطاع العام، وتحويل حقوق الموظفين والعسكريين والمتقاعدين إلى مادة للمساومة أو التأجيل، فيما تؤكد الوقائع الرسمية أن الوضع النقدي لم يتغير جذريا، وطالب الجهات المسؤولة باعتماد الشفافية الكاملة في عرض الوقائع والأرقام المالية أمام الرأي العام، بعيدا من الانتقائية والتهويل، إدراج مشروع القانون المشار إليه الرامي إلى فتح اعتماد اضافي في الموازنة العامة 2026 بقيمة 56500 مليار ليرة لبنانية، ( ما يقارب631 مليون دولار) على جدول أعمال أول جلسة للهيئة العامة للمجلس النيابي لأن الحقوق التي يرعاها مشروع القانون المذكور ضرورية وملحة للحفاظ على الحد الأدنى من العيش الكريم، لالضافة الى وضع خطة تعاف اقتصادية ومالية حقيقية وعادلة، والمباشرة بالسرعة الممكنة في وضع سلسلة رتب ورواتب جديدة بدل الاستمرار بالحلول الترقيعية والموقتة”.

    وختم البيان: “إن التجمع روابط إذ يضع هذه الوقائع أمام اللبنانيين، يؤكد أن سياسة التهويل والتخويف لم تعد تنطلي على أحد، وأن المعالجة الحقيقية تبدأ بإعطاء أصحاب الحقوق حقوقهم كاملة، لا بالمماطلة والتسويف ومحاولات تضليل الرأي العام، ويدعو العاملين في القطاع العام، من الهيئات التعليمية على اختلاف فئاتها، والإداريين والمتعاقدين والمتقاعدين، إلى الاستمرار في التحرك، ورفع مستواه، وتصعيده ميدانيا في خطوات يعلن عنها لاحقا، ويحمل الحكومة والمجلس النيابي كامل المسؤولية عن التداعيات الاجتماعية والإدارية والمعيشية في حال المماطلة وعدم إعطاء أصحاب الحقوق حقوقهم”.

    Sara

    المقالات ذات الصلة

    إطلاق صواريخ من لبنان.. وإسرائيل تتحدث عن انتقام لـ”حزب الله”

    منذ 27 دقيقة

    آخر مستجدات وضع الجنوب.. قصف مستمر وإطلاق صواريخ!

    منذ 45 دقيقة

    سلام استقبل وفداً من مجلس أمناء جمعية المقاصد

    منذ 51 دقيقة

    Recent Posts

    • إطلاق صواريخ من لبنان.. وإسرائيل تتحدث عن انتقام لـ”حزب الله”
    • آخر مستجدات وضع الجنوب.. قصف مستمر وإطلاق صواريخ!
    • سلام استقبل وفداً من مجلس أمناء جمعية المقاصد
    • بري بحث مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية في تداعيات العدوان وملف النازحين
    • تجمع روابط القطاع العام عسكريين ومدنيين: المعالجة الحقيقية تبدأ بإعطاء الحقوق لأصحابها

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter