أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الجيش الأميركي يعتزم تطوير صاروخ اعتراضي جديد بتكلفة منخفضة، لا تتجاوز 250 ألف دولار، وهو ما يمثل جزءاً ضئيلاً من تكلفة صواريخ “باتريوت” التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات.
ووفقاً لوزير الجيش الأميركي دانيال دريسكول، تهدف هذه الخطوة إلى خفض التكلفة الهائلة للحرب الصاروخية، حيث تعتزم الولايات المتحدة الاستعانة بالجهات الأكاديمية لتطوير مكونات الصاروخ المختلفة.
ومن المقرر إطلاق المشروع رسمياً خلال الأسابيع المقبلة، مع إجراء عرض توضيحي لهذه التكنولوجيا في غضون عام واحد.
وتأتي هذه الخطط في ظل استهلاك واسع للصواريخ الاعتراضية، حيث كشفت الصحيفة أن الجيش الأميركي أنفق ما بين 1500 و2000 صاروخ من طرازات “باتريوت” و”ثاد” و”ستاندرد” منذ بدء الحرب في إيران في أواخر شباط الماضي.
