شارك وزير الزراعة الدكتور نزار هاني في المؤتمر الوزاري حول مصايد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط (برنامج MedFish4Ever) المنعقد في نيقوسيا بحضور وزراء وممثلين عن دول المتوسط، لبحث سبل استدامة المخزون السمكي الذي يُستغل نحو 90% منه بشكل مفرط، مما يهدد الأمن الغذائي وسبل العيش.
وأكد هاني أن قطاع الصيد في لبنان يواجه تحديات مركبة كالتغير المناخي والصيد الجائر والتلوث، إضافة إلى الأضرار الجسيمة الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية التي تسببت بتراجع الإنتاج الوطني بأكثر من 22%، وتدمير مرفأ الناقورة بالكامل ومزارع الترويت. وأعلن أن الوزارة أنجزت قانون الصيد والاستزراع المائي بالتعاون مع الهيئة العامة لمصايد الأسماك في المتوسط ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، وقد أقرته اللجان النيابية، بهدف حماية التنوع البيولوجي وتعزيز الاستدامة ودعم الصيادين ببدائل اقتصادية.
وشدد الوزير على ضرورة توسيع الصيد ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة، وإنشاء محميات بحرية، ودعم البحث العلمي، وإشراك المجتمعات المحلية. وأشار إلى أن مؤتمر نيقوسيا يهدف إلى وضع أسس العقد المقبل للمصايد، تمهيداً لاعتماد خريطة طريق جديدة (MedFish4Ever II) عام 2027.
