تشير تقديرات دوائر ديبلوماسية إلى أن الضغوط الدولية على لبنان مرشّحة للتصاعد في الأسابيع المقبلة، خصوصًا في ما يتعلق بملف التفاوض وشكل المرجعية التي ستتولى إدارة هذا المسار، وسط حديث عن محاولة إعادة ترتيب الأولويات الداخلية تمهيدًا لمرحلة سياسية أكثر حساسية ودقة.
ويربط بعض السياسيين المخضرمين بين هذه الضغوط والاقتراب من تاريخ 17 من هذا الشهر، مع ما يرمز إليه هذا التاريخ في الذاكرة اللبنانية.
المصدر: خاص “لبنان 24”
