أجبر حجب النظام الإيراني لخدمات الإنترنت على مدى أكثر من 66 يوما، بعض السكان على الهجرة إلى خارج البلاد من أجل الوصول إلى الإنترنت والتواصل مع العالم الخارجي.
وبحسب ما ذكرته قناة “إيران إنترناشونال” التي تبث من خارج البلاد، الإثنين، عطل حجب الإنترنت الوصول إلى المعلومات وولد موجة هجرة جديدة من إيران إلى دول قريبة، مثل أرمينيا وتركيا، من أجل الاتصال بالشبكة.
وأضافت أن الأفراد الذين تعتمد أعمالهم على الإنترنت، مثل تتبع حركة الأسهم، اضطروا لمغادرة البلاد مؤقتا للحفاظ على مصادر رزقهم.
والإثنين، قالت منظمة “نتبلوكس” المتخصصة في مراقبة الإنترنت في منشور على منصة “إكس”، إن حظر الإنترنت في إيران تجاوز عتبة 1560 ساعة، مضيفة أنه رغم إتاحة وصول دولي محدود بقنوات الموالين للنظام، تؤكد المقاييس عدم وجود أي استعادة للخدمة لدى الجمهور العام.
وقال إيراني متخصص في التكنولوجيا يقيم حاليا في يريفان لموقع “إيران إنترناشيونال”: “أنفقت كل مدخراتي خلال العام الماضي للبقاء في أرمينيا لمدة شهرين. هذه الهجرة ليست طوعية. إذا لم أتمكن من الاتصال سيتم إلغاء جميع عقودي الخارجية. بعض أصدقائي باعوا حتى ذهب زوجاتهم أو ممتلكاتهم المنزلية فقط للوصول إلى الإنترنت وعدم خسارة وظائفهم”.
وقالت “إيران إنترناشونال” إن هذه “الهجرة القسرية” لا تستنزف الكفاءات البشرية فقط، بل تفرض أعباء مالية كبيرة على العائلات التي تعاني أصلا ضغوطا اقتصادية.
