خرجت حشود من أهالي منطقة السيّدة زينب لتشييع جثمان رجل الدين فرحان حسن المنصور رئيس أعيان الطائفة الشيعية وخطيب صلاة الجمعة في مقام السيّدة زينب.
وتوفي المنصور بالأمس متأثرا بجراحه جراء عملية اغتيال نفذها مجهولون قاموا بتفجير قنبلة داخل سيارته بالقرب من فندق سفير الزهراء، أثناء خروجه من مقام السيّدة زينب بعدما أم صلاة الجمعة بالمصلين.
وكانت مصادر قد أشارت أن الشيخ المنصور قد أصيب إصابات بالغة عقب الانفجار الكبير الذي حصل ما استدعى نقله إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن يفارق الحياة لاحقا.
المصدر: روسيا اليوم
