تقاطعت معلومات أمنية وسياسية في الساعات الأخيرة حول رصد محاولات لافتعال توترات وإشكالات متنقلة في عدد من المناطق اللبنانية، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لصرف الأنظار عن الإخفاقات الميدانية في الجنوب والضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة على”حزب الله”.
وبحسب المعطيات، فإن الأجهزة الأمنية كانت على دراية مسبقة بإمكانية حصول تحركات ميدانية أو افتعال حوادث ذات طابع أمني وشعبي، الأمر الذي حضر بقوة خلال الاجتماع الأمني الذي عُقد قبل ايام في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، حيث جرى البحث في سبل احتواء أي توتر ومنع انتقاله بين المناطق، إضافة إلى التشدد في ضبط الوضع الميداني ومنع أي محاولة لجر البلاد إلى فوضى أمنية أو اشتباكات داخلية.
وتشير المعلومات إلى أن التوجيهات التي أعطيت للأجهزة شددت على الاستباق الأمني والتعامل السريع مع أي بؤرة توتر، وسط مخاوف من استخدام الشارع كورقة ضغط في مرحلة شديدة الحساسية داخلياً وإقليمياً.
المصدر: خاص “لبنان 24”
