أفاد تقرير الديون لعام 2026، الصادر عن تحالف “Erlesyar.de” الألماني ومنظمة “ميزيرور”، بتفاقم حاد في أزمة الديون لدول الجنوب العالمي على وقع تداعيات حرب إيران.
وكشف التقرير أن 44 دولة باتت ترزح تحت أعباء ديون خارجية مرتفعة للغاية، بينما تواجه 40 دولة أخرى مخاطر وتحديات متزايدة، مؤكداً أن النزاع الإيراني كان عاملاً حاسماً في تدهور هذه المؤشرات.
وتبرز خطورة الوضع في دول مثل أنغولا والسنغال، حيث تلتهم فوائد وأقساط الديون حصة كبرى من إيرادات الدولة، في وقت تضغط فيه تكاليف الطاقة والاقتراض المرتفعة نتيجة حرب الشرق الأوسط على الموازنات العامة.
وفي هذا السياق، حذر بنيامين روزنتال، خبير تمويل التنمية، من الوضع في لبنان الذي يعيش حالة تخلف عن السداد، مشيراً إلى أن النزاعات الإقليمية تركت السكان “أمام العدم”.
وانتقدت المنظمات الدولية تعثر عمليات إعادة الهيكلة السابقة، مطالبة بتغيير جذري في النظام المالي العالمي وشطب الديون بشكل عادل.
كما دعت الحكومة الألمانية ودول الشمال إلى التوقف عن عرقلة الإصلاحات الضرورية، مشددة على أن تخفيف الأعباء المالية ليس عملاً خيرياً، بل ضرورة لضمان التنمية والكرامة الإنسانية للدول المتضررة.
