أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية معرضة لمواجهة عقوبات أميركية.
ووصف بيسنت هذا التحذير بأنه جزء من حملة تهدف إلى ممارسة ضغوط اقتصادية على إيران في خضم الحرب بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، بأن إيران استأنفت رحلاتها التجارية من مطار طهران الدولي لأول مرة منذ بدء الحرب. وذكرت أن الرحلات المخططة تشمل عدة دول منها تركيا والعراق.
وتقول الخزانة الأميركية إن واشنطن تفرض “خنقاً مالياً” على الحكومة الإيرانية.
وذكر في منشور على “إكس”: “التعامل التجاري مع شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات يعرض لخطر العقوبات الأميركية”. وأضاف: “ينبغي على الحكومات الأجنبية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم تقديم الشركات الخاضعة لسلطتها القضائية أي خدمات لتلك الطائرات، بما في ذلك تزويدها بوقود الطائرات وخدمات التموين ورسوم الهبوط أو الصيانة”.
وتسعى الإدارة الأميركية إلى زيادة الضغط الاقتصادي على إيران. وبالإضافة إلى العقوبات، يشمل ذلك حصاراً بحرياً يستهدف السفن المغادرة من الموانئ الإيرانية أو المتوجهة إليها. وفي هذا السياق قالت القيادة المركزية للجيش الأميركي إنه منذ بدء الحصار، تم تحويل مسار 37 سفينة كانت متجهة إلى إيران أو منطلقة منها.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية يوم الجمعة إدراج شركة هنجلي بتروكيميكال (داليان) الصينية للتكرير على قائمتها السوداء، بسبب علاقاتها مع إيران.
كما أعلن وزير الخزانة الأميركي الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة تقوم بتجميد محافظ عملات مشفرة مرتبطة بإيران تبلغ قيمها 344 مليون دولار، وستواصل اتخاذ الإجراءات المصممة لمنع طهران من “توفير الأموال ونقلها وإعادتها إلى الوطن”.
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على ما يقرب من 40 شركة شحن وناقلة نفط مرتبطة بما يسمى بأسطول الظل الإيراني.
