نداء الوطن
بدأت جماعة “الثنائي” حملة على وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ليس بتهمة التقصير الجاهزة إنما لأنها لم تسمح لها باستباحة مساعدات النازحين كما اعتادت في المرات السابقة.
سُجّلت حالة من الارتياح لدى بعض الجهات داخل مخيم المية ومية – صيدا عقب إعلان وفاة جمال سليمان، الأمين العام لتنظيم “أنصار الله” وهو تنظيم يُشار إلى ارتباطه بالحرس الثوري الإيراني و “حزب الله”. سليمان كان متهمًا بالضلوع في عمليات اغتيال طالت عشرات العناصر من حركة “فتح” داخل المخيم.
نفت مصادر حكومية ما يتم الترويج له عن تعديل وزاري، وقالت هذه المصادر إن الترويج مصدره إحدى الجهات التي تسعى إلى وضع اليد على إحدى الوزارات السيادية.
اللواء
يحرص بعض ممثلي الهيئات الاقتصادية على حث المالية على وضع الزيادات المقررة في مجلس الوزراء موضع التنفيذ، بعد الجباية الفورية لزيادة الرسم على صحيفة البنزين..
يجري حرص عربي، ثابت لجهة استقرار وضع المؤسسات الدستورية، وإعادة انتظام العلاقات بين أركانها..
تزايد الرسوم على نحو مفاجئ بالنسبة للرعايا الأجانب، مما جعل انجاز المعاملات على اختلافها يتباطأ، أو على الأقل يتراج
الجمهورية
تؤكد أوساط مطلعة أن “جسور التواصل” بين كبار المسؤولين لم تتأثر بالهزّات السياسية الأخيرة، وأن التنسيق يجري بعيدًا من الأضواء، لضمان وحدة الموقف في الاستحقاقات الداهمة.
لوحظ أن حراك شخصية عربية تجاه لبنان يسير بخطى متوازنة وبتنسيق كامل مع عاصمة عربية، ومن المتوقع أن تترجم هذه الجهود المشتركة في جولة لقاءات مكوكية ستشهدها بيروت خلال الأيام القليلة المقبلة.
تبيّن أن عاصمة أوروبية تعمل على بلورة خطة إنقاذية شاملة تتخطى الدعم العسكري والمالي للبنان لتشمل مساهمة مباشرة في “ورشة إعمار الجنوب”.
الديار
واصل الموفد السعودي يزيد بن فرحان لقاءاته في بيروت وعقد اجتماعاً مطولاً مع عدد من النواب صباح اليوم الجمعة..ولفتت مصادر نيابية حضرت اللقاء ” للديار” الى ان خلاصة التقييم العام للجلسة يتجاوز حقيقة الموقف السعودي الثابت للحفاظ على الاستقرار الداخلي اللبناني في ظل الحرب الدائرة في لبنان والمنطقة. فالأفكار التي تم طرحها تتعلق ايضاً باليوم التالي للحرب وقد سمع الحضور ما يشبه خارطة طريق سعودية للتعامل مع المرحلة المقبلة على كافة الصعد، لجهة علاقة المكونات اللبنانية مع بعضها البعض وتمثيلها في النظام تحت “مظلة” اتفاق الطائف..وهذا ما دفع عدد من الحاضرين الى طرح اسئلة جوهرية حول احتمال ان تحصل تسويات تمنح الطائفة الشيعية مكتسبات جديدة في النظام تحت عنوان مقايضة السلاح بالمكاسب، وهو ما نفاه بن فرحان. ووفق تلك الأوساط ، كان لافتاً الكلام حول تقدير المملكة للرؤساء الثلاثة، والرهان عليهم لقيادة المرحلة المقبلة، وفي هذا السياق، اشاد الموفد السعودي بجرأة رئيس الجمهورية جوزاف عون، وحكمة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وصلابة رئيس الحكومة نواف سلام…في المقابل تبدي المملكة مرونة في احتمال حصول تعديلات حكومية محدودة،اذا كانت المرحلة تقتضي ذلك.!
أكدت مصادر مطلعة على التطورات الميدانية في الجنوب “للديار” أن اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن تمديد الهدنة لثلاثة اسابيع جديدة، تبقى ” حبر على ورق”، في ظل قواعد الاشتباك الجديدة القائمة راهنا، فجيش الاحتلال يواصل عمليات الهدم في قرى المحتلة، ويواصل الاعتداءات جنوب وشمال الليطاني، ومسيراته تحلق فوق كامل الاراضي اللبنانية. في المقابل بدأ حزب الله بفرض قواعد اشتباك جديدة، عبر استهداف القوات الاسرائيلية داخل الاراضي اللبنانية رداً على الخروقات جنوب الليطاني، وقصف المستوطنات، رداً على الاعتداءات شمال الليطاني، اي ان المواجهة مستمرة بوتيرة منخفضة.. ووفق تلك الأوساط ، الهدنة الهشة عرضة للسقوط في حالتين، حدوث انزلاق ميداني نتيجة تصعيد متبادل يخرج عن السيطرة. او اندلاع الحرب مجددا على الجبهة الايرانية. وفي هذا السياق، يبدو المشهد معقد للغاية ولا يمكن فصله عن مسار “اسلام اباد”،سواء حصلت تسوية، او عاد الاشتباك!
البناء
ربطت مصادر دبلوماسية بين الحراك السعودي نحو لبنان وبين محاولة فرملة الاندفاعة التفاوضية عند حدود لا تفجّر الداخل اللبناني بالاصطفاف تحت عناوين تستنسخ اتفاق 17 أيار مثل الحديث عن إنهاء حال الحرب مع “إسرائيل” والسعي لضبطه تحت سقف اتفاق الطائف الذي تعتبر السعودية أنها المعنيّ بحراسته من جهة وبضبط نوع من التوافق الداخلي تحت سقفه، والطائف يضع اتفاق الهدنة والقرارات الدوليّة سقفاً لأي تنظيم للعلاقة عبر الحدود اللبنانية مع كيان الاحتلال، خصوصاً أن التسابق بين السعودية و”إسرائيل” قائم على الجبهتين اللبنانية والسورية بين مسار اتفاقات سلام ثنائيّة تريد “إسرائيل” تضمينها تشريع سيطرتها على الأرض وبناء مناطق عازلة، وسعي سعودي للحفاظ على نصاب عربيّ لحماية المبادرة العربية للسلام بتأمين اتفاقات أمنية على حدود لبنان وسورية تبقي قرار السلام عربياً جامعاً بقيادة سعودية.
ترجّح مصادر تتابع المسار التفاوضي في إسلام آباد وجود مقترحات باكستانية لتحريك الجمود على المسار لقيت قبولاً مبدئياً لمناقشتها كأساس تفاوضيّ من إيران وأميركا وتتناول رفع الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية مقابل فتح مضيق هرمز وفق صيغة جديدة لتنظيم العبور منه وتطال تخصيب اليورانيوم والكميات المخصبة منه على مستويات عالية. وهذا ما يفسّر زيارة وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي إلى باكستان لمناقشة الصيغة وإدخال بعض التعديلات عليها ثم الانتقال إلى عمان لمناقشة ما يتصل بمضيق هرمز المشترك بين إيران وعمان ثم إلى موسكو حيث يقترح الروس دائماً المشاركة في حل يطال ملف اليورانيوم المخصّب ومستقبل التخصيب. ويبدو أن المقترح الباكستاني يتضمن نوعاً من هذه المشاركة الروسية في ملف اليورانيوم. وتعتقد المصادر أن الكلام الأميركي عن طلب إيراني بالتفاوض لا يبدو منطقياً بل هو محاولة وضع المتغيرات في خانة توظيف إعلامي وسياسي كانتصار أميركي بينما لم تُعرَف بعد طبيعة المقترحات ولا إذا كان انعقاد جلسة تفاوض قد ينتج عن هذا المسار الباكستاني.
