شهدت العاصمة القبرصية نيقوسيا حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي شارك في قمة قادة دول الاتحاد الأوروبي والجوار الجنوبي بدعوة من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس.
استعرض الرئيس عون مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون نتائج محادثاته الأخيرة في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية، مشدداً على أولوية وقف إطلاق النار وتمديده لثلاثة أسابيع لحماية المدنيين والمسعفين والإعلاميين ووقف تدمير القرى الحدودية.
وأعرب عن تطلع لبنان لدعم أوروبي واسع في مرحلة ما بعد الحرب، فيما تعهد ماكرون بمواصلة الضغط الدبلوماسي لتثبيت التهدئة وبدء المفاوضات الثنائية.
وفي لقاء مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، وضعها الرئيس عون في أجواء اللقاء الذي جمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب والوزير ماركو روبيو، بمشاركة دبلوماسية لبنانية وإسرائيلية وأميركية.
وأكد عون أن التوجه نحو المفاوضات المباشرة ينطلق من قناعة بأن “خيار الحرب لا يؤدي إلى نتيجة”، وهو ما لاقى دعماً إيطالياً صريحاً واستعداداً لتسهيل هذا المسار لتحقيق الاستقرار.
كما شملت جولة الرئيس عون لقاءات ثنائية بارزة ضمت الرئيس السوري أحمد الشرع، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة إلى قيادات الاتحاد الأوروبي وولي العهد الأردني والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، تركزت في مجملها على حشد الدعم الإقليمي والدولي لموقف لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.
