كشفت شبكة “سي إن إن” أن قادة عسكريين أميركيين يضعون خططاً جديدة لاستهداف القوات الإيرانية في مضيق هرمز، تحسباً لانهيار وقف إطلاق النار الحالي، وبين أبرز الأهداف المقترحة قادة عسكريون إيرانيون “معرقلون للتسوية”، على رأسهم أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري.
ونقلت الشبكة عن مسؤول في “البنتاغون” قوله إن “الجيش يواصل تقديم خيارات للرئيس ترامب، وجميع الخيارات مطروحة”.
وتشمل السيناريوهات استهداف القدرات الصاروخية المتبقية ومنشآت إنتاجها، إلى جانب الزوارق الهجومية السريعة وسفن زرع الألغام التي مكنت طهران من إغلاق الممرات المائية الحيوية.
وأكدت مصادر أنه “ما لم يتم تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل، فسيتوقف الأمر على مدى استعداد ترامب لتحمل المخاطر وبدء إرسال السفن عبر المضيق”.
كما قد تشمل الضربات أهداف بنية تحتية ومنشآت طاقة ذات استخدام مزدوج، وهو ما حذر منه مسؤولون باعتباره “تصعيداً مثيراً للجدل”.
ورجحت المصادر أن ترامب “متخوف من إعادة إشعال الحرب ويفضل حلاً دبلوماسياً”، مشيرة إلى أن تمديد الهدنة “ليس إلى أجل غير مسمى” والجيش على أهبة الاستعداد لاستئناف القصف إن لزم الأمر.
المصدر: ارم
