أعلن البيت الأبيض، عن طلب رسمي موجه إلى الكونغرس للموافقة على تخصيص نحو 1.5 تريليون دولار للدفاع ضمن الميزانية الجديدة للسنة المالية 2027، وذلك في ظل انخراط الولايات المتحدة في حرب مع إيران وصراعات عالمية أخرى.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن هذا المبلغ، في حال إقراره، سيمثل أعلى مستوى للإنفاق العسكري في التاريخ الحديث، بزيادة تصل إلى 40% عما أُنفق على “البنتاغون” في السنة المالية الحالية. وتخطط الإدارة الأميركية لتمويل هذه الزيادة عبر خفض الإنفاق بمقدار 73 مليار دولار في وكالات حكومية أخرى، يشمل إلغاء برامج تتعلق بالمناخ والإسكان والتعليم.
وعلى صعيد القرارات العسكرية الداخلية، أصدر وزير الدفاع بيت هيغسيث توجيهات تسمح للجنود بحمل أسلحتهم الشخصية داخل القواعد العسكرية، في خطوة تنهي قيوداً تاريخية كانت تحصر حمل السلاح في حالات الحراسة والتدريب أو لضباط الشرطة العسكرية.
وفي تطور يعكس تصاعد التوتر بين وزير الدفاع وقيادة الجيش، أقال هيغسيث رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، الذي يشغل المنصب منذ عام 2023. وكان الجنرال المقال قد أشرف على معالجة أزمات التجنيد في عام 2024، ودفع مؤخراً باتجاه تسريع اقتناء الطائرات المسيّرة والأسلحة الحديثة لمواكبة التحولات التي فرضتها الحرب في أوكرانيا.
