أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن توجه بلاده لتنفيذ “عملية سلمية” بالتعاون مع دول أخرى لإعادة فتح مضيق هرمز ومرافقة سفن الشحن وناقلات النفط، مؤكداً استحالة حل الأزمات المرتبطة بإيران عبر القصف الجوي، وواصفاً خيار العمل العسكري لفتح المضيق بأنه “غير واقعي” ومحفوف بالتهديدات.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، أرجأ مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار بحريني يجيز استخدام “القوة الدفاعية” لحماية الملاحة، بعدما أحبطت فرنسا وروسيا والصين مساعي عربية لتفويض عمل عسكري ضد إيران، معلنةً معارضتها لأي صيغة تشرعن استخدام القوة.
ميدانياً، سجلت الملاحة الدولية أول عبور معلن لسفينة أوروبية منذ إغلاق الممر قبل 35 يوماً على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران؛ حيث عبرت سفينة الحاويات الفرنسية “كريبي” المضيق من الغرب إلى الشرق بمسار يُرجح أنه جرى بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.
يأتي ذلك في وقت كشفت فيه تقارير ملاحية عن فرض طهران رسوماً مالية مقابل العبور الآمن، مع استثناء سفن الدول “الصديقة” كالصين وماليزيا، في حين تستمر إيران في منع السفن المرتبطة بالدول المشاركة في الهجوم عليها.
تزامن هذا الحراك مع اجتماع استضافته بريطانيا لـ40 دولة لبحث سبل تأمين المرور، وسط اضطرابات حادة في سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع أسعار الطاقة، إذ تشير بيانات شركة “كيبلر” إلى انخفاض حركة الملاحة في المضيق بنسبة 93% منذ اندلاع النزاع.
