استبعد المسؤول السابق في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، نيكولاس ويليامز، وقوع غزو بري شامل للأراضي الإيرانية على غرار سيناريوهات العراق وأفغانستان، مؤكداً أن التحرك العسكري الأميركي قد يقتصر على “عمليات برمائية محدودة” تستهدف أصولاً إستراتيجية مثل جزيرة خارك ومنشآتها النفطية لتأمين مضيق هرمز.
وحذر ويليامز في مقابلة مع “الجزيرة مباشر” من أن طهران تمتلك احتياطياً بشرياً وقدرات تدميرية، بما في ذلك الصواريخ البالستية والدقيقة، كفيلة باكتساح القوات المهاجمة وجعلها في وضعية دفاع دائم عن مواقعها.
وأوضح ويليامز أن استدعاء وحدات “المارينز” والمظليين يشير إلى نية واشنطن تنفيذ ضربات خاطفة لإضعاف النظام والسيطرة على مقدراته الاقتصادية وليس احتلال المدن، معتبراً أن تهديدات الرئيس دونالد ترمب بتدمير محطات الكهرباء والنفط تندرج ضمن إستراتيجية “التصعيد المسيطر عليه” لانتزاع اتفاق سلام ببنود أميركية.
كما أشار إلى نأي حلف الناتو بنفسه عن هذه المواجهة بسبب المخاوف الأوروبية من التبعات الاقتصادية الكارثية وزعزعة الاستقرار العالمي، واصفاً التوجه الأميركي بالمغامرة غير المحسوبة.
