نفت لندن وطهران، التقارير التي تحدثت عن استهداف إيراني لقاعدة “دييغو غارسيا” العسكرية المشتركة في المحيط الهندي بصواريخ باليستية، في حين أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) عدم قدرته على تأكيد المزاعم الإسرائيلية بهذا الشأن.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عدم وجود أي تقييم يشير إلى استهداف القاعدة، مشدداً على أن أي خطة لإعادة فتح مضيق هرمز تتطلب دراسة متأنية وخطة قابلة للتطبيق لخفض التصعيد وحماية المصالح البريطانية.
ومن جانبه، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي صحة المزاعم الإسرائيلية، واصفاً إياها بـ”المضللة”. وفي السياق ذاته، صرّح الأمين العام للناتو، مارك روته، بأن الحلف لا يستطيع تأكيد التقييم الإسرائيلي حول الصواريخ.
وجاءت هذه النفيات بعدما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر أميركية اتهامها لإيران بإطلاق صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه القاعدة دون إصابتها. وذهب رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إلى الادعاء بأن طهران استخدمت صاروخاً عابراً للقارات من مرحلتين بمدى 4 آلاف كيلومتر، معتبراً أن هذه الصواريخ تستهدف عواصم أوروبية مثل لندن وباريس وبرلين.
تأتي هذه التطورات بعد إعلان الحكومة البريطانية السماح لواشنطن باستخدام قاعدتي “دييغو غارسيا” و”فيرفورد” لتنفيذ عمليات “دفاعية” ضد الصواريخ الإيرانية التي تستهدف السفن في مضيق هرمز. وتعتبر قاعدة دييغو غارسيا (الواقعة على جزيرة تابعة لبريطانيا في المحيط الهندي) نقطة استراتيجية بارزة تستضيف القاذفات الأميركية، الغواصات النووية، ومدمرات الصواريخ الموجهة.
