حذرت تقارير اقتصادية من أن نشوب حرب شاملة على إيران يهدد الوظائف وسبل العيش لأكثر من 100 ألف بريطاني يعملون في قطاعات مرتبطة بشكل مباشر وغير مباشر بالتجارة والطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
ووفقاً للبيانات، فإن التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة، مما يرفع تكاليف التشغيل للمؤسسات البريطانية، ويضع ضغوطاً هائلة على الشركات التي تعتمد على الاستقرار في ممرات الملاحة الدولية.
ويشير الخبراء إلى أن القطاعات الأكثر عرضة للخطر تشمل التصنيع، النقل الجوي والبحري، والخدمات اللوجستية، حيث يتوقع أن تتقلص فرص العمل في حال استمرار التوترات التي تدفع بأسعار النفط والغاز نحو مستويات قياسية، ما قد يجبر الشركات على تقليص العمالة لمواجهة ارتفاع التكاليف.
