شهدت وزارة الإعلام سلسلة من اللقاءات والاتصالات الدبلوماسية والقانونية التي أجراها الوزير المحامي د. بول مرقص، تركزت حول الأوضاع العامة، وصلاحيات الوزارة، وحماية الحريات الإعلامية في ظل الظروف الراهنة.
واستهل مرقص نشاطه باستقبال سفيرة النروج، هيلدي هارالستاد، حيث جرى استعراض الجهود الدبلوماسية الرامية لوقف الحرب. كما التقى النقيب السابق للمحامين، ناضر كسبار، الذي حذر من المواقف التي قد تؤدي إلى فتنة أو تحريض طائفي، مشدداً على أن صلاحيات وزير الإعلام لا تشمل استدعاء الوسائل الإعلامية للتحقيق، وذلك التزاماً بمبدأ فصل السلطات، مؤكداً أن هذا الحق يعود حصراً للقضاء.
وأوضح كسبار الفارق القانوني بين “قضايا المطبوعات” التي لا تتيح التوقيف الاحتياطي، وبين المنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك وإكس) التي تُعامل كقضايا جزائية عادية تبيح التوقيف. ودعا إلى ممارسة حرية التعبير لخدمة المنفعة العامة لا للذم والقدح، والابتعاد عن الأساليب الاستفزازية.
إنمائياً وتقنياً، بحث مرقص مع مسؤول برامج الاقتصاد والمعلومات في مكتب اليونسكو، جورج عواد، سبل دعم وحدة التحقق من الأخبار في الوزارة، واستقبل مدير كلية العمارة في الجامعة اللبنانية، د. برنارد غصوب. كما أجرى الوزير اتصالات بمصورين جرحى أصيبوا أثناء تغطية الحرب، وهم علي حاجو، عيسى الطفيلي، وهيثم الموسوي، واتصل برئيس الجامعة اللبنانية معزياً باستشهاد الدكتورين حسين بزي ومرتضى سرور.
