Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لاريجاني: إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر

    منذ 45 دقيقة

    فيديو من بلدة الخيام… إشتباكات عنيفة بين “حزب الله” وإسرائيل

    منذ 52 دقيقة

    للطلاب والأساتذة.. “ألفا” تُفعّل باقة التعليم عن بعد مجاناً

    منذ 54 دقيقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»عربي ودولي»سرّ “الحفرة” في تل أبيب.. كيف تواصل القيادة الإسرائيلية العمل وسط القصف؟
    عربي ودولي

    سرّ “الحفرة” في تل أبيب.. كيف تواصل القيادة الإسرائيلية العمل وسط القصف؟

    Saraبواسطة Saraمنذ ساعتينآخر تحديث:منذ ساعة واحدةلا توجد تعليقات1 دقائق
    واتساب Copy Link

    بينما يلوذ ملايين الإسرائيليين بالملاجئ التقليدية عند انطلاق صفارات الإنذار، تبرز “إسرائيل أخرى” محصنة عميقاً تحت الأرض، حيث تدار العمليات الحربية من مراكز قيادة استراتيجية صُممت لضمان “استمرارية الدولة” حتى في أسوأ سيناريوهات الهجمات الصاروخية أو النووية.

    وتكشف دراسات لمراكز أبحاث، مثل “معهد دراسات الأمن القومي” (INSS) و”مركز بيغن – السادات”، عن شبكة معقدة من المنشآت السرية، أبرزها مركز القيادة العسكري المعروف بـ “البور” (الحفرة)، الواقع تحت مجمع وزارة الدفاع “الكرياه” في تل أبيب.

    ويضم هذا المركز غرف العمليات وإدارة الأزمات، وهو مصمم للبقاء والعمل بكفاءة كاملة حتى في حال تعرض تل أبيب لقصف واسع.

    ولا تقتصر هذه المنظومة على تل أبيب؛ ففي شمال إسرائيل، وتحديداً في جبل الكرمل قرب حيفا، يوجد مجمع قيادة بديل بُني منذ الحرب الباردة لاستيعاب مئات المسؤولين العسكريين والمدنيين لإدارة الحكومة في حال شلل المركز.

    كما تضم جبال القدس “مركز إدارة الأزمات الوطنية” المرتبط بشبكات اتصالات محصنة تعمل بمعزل عن البنية التحتية المدنية.

    هذه العقيدة الدفاعية، التي تعززت بعد دروس حرب 1973، تثير اليوم نقاشاً داخلياً حساساً؛ فبينما تمتلك القيادة السياسية والعسكرية منظومة متكاملة تحت الأرض، تشير التقارير إلى فجوات واسعة في حماية المدنيين، مما يطرح تساؤلاً حول ما إذا كان التحصين قد أُعد لضمان بقاء السلطة أم حماية المجتمع.

    Sara

    المقالات ذات الصلة

    لاريجاني: إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر

    منذ 45 دقيقة

    قتلى من “الحشد الشعبي” في العراق جراء قصف أميركيّ

    منذ 56 دقيقة

    أمن أوروبا “خط أحمر”.. الاتحاد الأوروبي يلاحق الشركات المتورطة في التجسس والتخريب

    منذ ساعة واحدة

    Recent Posts

    • لاريجاني: إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر
    • فيديو من بلدة الخيام… إشتباكات عنيفة بين “حزب الله” وإسرائيل
    • للطلاب والأساتذة.. “ألفا” تُفعّل باقة التعليم عن بعد مجاناً
    • قتلى من “الحشد الشعبي” في العراق جراء قصف أميركيّ
    • أمن أوروبا “خط أحمر”.. الاتحاد الأوروبي يلاحق الشركات المتورطة في التجسس والتخريب

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter