حذر مديرو شركات النفط العالمية الكبرى من تداعيات التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره المباشر على أمن الطاقة العالمي واستقرار الإمدادات. وأشار المسؤولون، خلال تجمع اقتصادي دولي، إلى أن اتساع رقعة الصراع يضع طرق الملاحة الحيوية، ولا سيما مضيق هرمز، تحت تهديد حقيقي، مما قد يؤدي إلى قفزات غير مسبوقة في أسعار الخام.
وأوضح الخبراء أن السوق النفطية تعيش حالة من الترقب الشديد، حيث إن أي تعطل في المنشآت النفطية أو مسارات الناقلات سيؤدي إلى نقص حاد في المعروض العالمي، وهو ما سينعكس سلباً على معدلات النمو الاقتصادي العالمي ومعدلات التضخم.
وشدد المديرو التنفيذيون على ضرورة إيجاد مسارات بديلة وتعزيز المخزونات الاستراتيجية لمواجهة أي سيناريوهات طارئة قد تنجم عن استمرار الحرب وتوسعها.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الأسواق تذبذباً واضحاً، وسط مخاوف من تحول النزاع إلى مواجهة إقليمية شاملة تطال البنى التحتية للطاقة في الدول المنتجة والمصدرة للنفط.
