ذكرت وكالة “رويترز”، اليوم السبت، إنّ بعض عمليات تحميل النفط توقفت في إمارة الفجيرة الإماراتية، وهي مركز رئيسي لتزويد السفن بالوقود ومحطة تصدير رئيسية للخام، وذلك عقب هجوم بطائرة مسيرة وحريق اليوم السبت.
ويأتي التوقف بعد ساعات من هجوم أمريكي على أهداف عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، وهي مركز لتصدير النفط، ورد الحرس الثوري الإيراني بالقول إن المصالح الأمريكية في الإمارات، بما في ذلك الموانئ والأرصفة والمواقع العسكرية، أهداف مشروعة.
والفجيرة الواقعة خارج مضيق هرمز هي بوابة خروج نحو مليون برميل يوميا من خام مربان الإماراتي، وهو ما يعادل نحو واحد بالمئة من الطلب العالمي. ولم يتسن لرويترز التوصل إلى تأثير ذلك على عمليات التحميل بعد.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، ذكرت وكالة الطاقة الدولية أن العالم يواجه أكبر أزمة إمدادات نفطية في تاريخه بعد أن صار مضيق هرمز، وهو ممر مائي بمحاذاة الساحل الإيراني، في حكم المغلق منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات جوية على إيران في 28 شباط، وهو ما جعل الإمارات من بين الدول المنتجة التي اضطرت إلى خفض إنتاجها النفطي.
وذكر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة أن الحريق اندلع إثر سقوط شظايا في أثناء اعتراض طائرة مسيرة، دون وقوع إصابات، مشيراً إلى أنَّ فرق الدفاع المدني تتولى السيطرة على الحريق.
وكانت شبكة “بلومبيرغ نيوز” قد ذكرت في وقت سابق أن بعض عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة جرى تعليقها بعد هجوم بطائرة مسيرة واندلاع حريق.
وقال مصدر مطلع يوم الثلاثاء إن أدنوك أغلقت مصفاة الرويس التابعة لها وذلك بعد اندلاع حريق في أحد مرافقها عقب غارة جوية بطائرات مسيرة، في اضطراب آخر تشهده البنية التحتية للطاقة جراء الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
المصدر: رويترز
